خوفا من وصول الاخوان او الناصريين لحكم مصر.. كيف تدخلت السعودية لتغيير الدستور المصري وتثبيت ديكتاتورية السيسي؟

أكدت مصادر مقربة جدا من مستشار الديوان الملكي السعودي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه و رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم تركي الشيخ في معلومات سربت لبعض الصحفييين ان كلاما دار بين الأخير وفنانين مصريين حول تمنيات سعودية على الرئيس المصري السيسي كان تم التباحث فيها وتتعلق بالتعديلات الدستورية التي تتيح للسيسي الاستمرا رفي الحكم، وتضيف المعلومات أن تركي الشيخ كان يسأل بعض من التقاهم من الفنانين عن نسبة المعترضين على التعديلات من النواب.

وعلمت .. أن الرئيس السيسي أبلغ السعوديين عدم ممانعته من التعديلات اذا وافق البرلمان المصري عليها من دون ضغوطه مباشرة، فطمأنه مبعوث محمد بن سلمان بأن مباحثاتهم مع رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال مطمئنة وأن النواب وعدوا بهدية مالية ليتمكن عبد العال من تامين العدد الاكبر من النواب المؤيدين.

وعلمت .. أن استهداف بعض النواب المصريين كالمخرج وعضو مجلس النواب المصري، خالد يوسف جاءت كضغط من أجهزة أمنية سعودية لازدرائهم بالتعديلات حيث وصف تركي الشيخ خالد يوسف بالقومجي المعادي للملكيات العربية خلال حديثه مع احد الممثلين المصريين نحجم عن ذكر اسمه حاليا كما سأل الفنان تركي الشيخ اذا يمكن ترويض حمدين صباحي وهنا انفجر الشيخ ضاحكا ومجيبا مسألة وقت مصادر صحفية مصرية أبلغتنا ايضا ان الطلب السعودي لم يقتصر على تعديلات تتيح بقاء السيسي الموالي للسعودية بل أيضا تعيين نواب للرئيس يكونوا محل رضا المملكة العربية السعودية وبحسب محللين فان السعودية تخشى من اي تحول مفاجىء على الساحة المصرية يمكن ان يأتي بالمعارضين لها وخاصة من الاخوان المسلمين واليسار والناصريين.

كما ان السعودية حريصة على عدم تحول مصر الدولة الاكبر الى ديمقراطية حقيقية ستجعل مصر تحتل مكانتها وتنحي التاثير السعودي وقد يؤدي التغيير في مصر الى تململ في الداخل السعودي الى ذلك فقد زعم االاربعاء رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال خلال الجلسة العامة للمجلس يوم الأربعاء أن التعديلات الدستورية نابعة من البرلمان ولا علاقة للرئيس بها.

وجاءت تصريحات علي عبد العال ردا على طلب رئيس الهيئة البرلمانية لـ”حزب الحركة الوطنية” النائب محمد بدراوي بشأن إرسال خطاب لرئيس الجمهورية لأخذ رأيه في المادة الانتقالية بالتعديلات الدستورية المتعلقة بترشحه فترتين رئاسيتين أخريين.

وصرح رئيس مجلس النواب المصري قائلا: “التعديلات نابعة من البرلمان ولا علاقة للرئيس بها لا من قريب ولا من بعيد”.