من يقف خلف إعلان ترامب الأخير حول الجولان المحتل؟

أشار موقع "وان ديفينس" إلى ان المساعي الهادفة لاعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب  بـ"السيادة الإسرائيلية" على مرتفعات الجولان المحتل بدأت منذ أكثر من عام، وذكر ان سيناتور جمهوري كان قد بدأ الصيف الماضي بإعداد خطة لسيطرة كيان العدو على الجولان.

ولفت الموقع إلى ان هناك مساع "متزامنة" من قبل مسؤولين إسرائيليين وأعضاء في الكونغرس سبقت تصريحات ترامب، موضحا أن السيناتور الجمهوري تيد كروز كان قد بدأ الصيف الماضي إعداد خطة تؤكد على سيطرة كيان العدو على الجولان المحتل. وذكر ان منشورات تعود إلى بداية العام 2017 أفادت ان الموضوع يناقش على أعلى المستوايات في وزارة الخارجية الأميركية ومجلس الأمن القومي الأميركي.

وتابع الموقع أن خطة كروز كانت تسير قدماً في الوقت نفسه، وطرح هذه الخطة على شكل مشروع قانون في مجلس الأمن رعاه السيناتور الجمهوري توم كوتون (المعروف بعدائه الشديد لإيران).

وقال إن "كروز وكوتون والنائب الجمهوري مايك غالاغر تقدموا خلال شهر شباط/فبراير الماضي بمشروع قانون لتبني سياسة أميركية تعتبر الجولان "جزء من إسرائيل"، على حد تعبيره.

كما أشار إلى ان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام كان أحد رعاة مشروع القانون المذكور، لافتا إلى ان الأخير زار الجولان المحتل برفقة رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو قبل أسابيع. و وذكر أنه من المقرر أن يلتقي نتنياهو ترامب الأسبوع تزامناً مع انعقاد المؤتمر السنوي للوبي الصهيوني في أميركا (AIPAC).

وأضاف التقرير أن التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان الذي صدر مؤخراً، وصف الجولان المحتل بانها منطقة خاضعة "لسيطرة إسرائيلية" و ليس "احتلال إسرائيلي" كما كانت جاء في تقارير سابقة.