هل الإصابة بفيروس كورونا أسوأ من الولادة بخمس مرات؟.. كريستينا باز تخبركم الإجابة

السيدة كريستينا باز مع عائلتها

أمضت السيدة كريستينا باز ، البالغة من العمر 47 سنة ، 15 يوما في المستشفى بعد إصابتها بفيروس كورونا التاجي المستجد في أواخر شهر مارس،  و قد عانت فترة طويلة من أعراض الاصابة بما في ذلك ثلاثة أيام عانت فيها من أعراض خطيرة و كانت حالتها حرجة للغاية تطلبت إدخالها العناية المركزة . و لحسن الحظ ، فقد تعافت مؤخرا و هي الآن هي جزيرة ستاتين مع أطفالها الخمسة و زوجها إنريكي باز .

تقول السيدة كريستينا: "لقد خرجت من المستشفى قبل 4 أسابيع تقريبا . و على الرغم من أنني أشعر بالتحسن إلا أنني مندهشة من مدة التعافي الطويلة التي احتجتها لأعود طبيعية من جديد ، فعلى الرغم من أنني قد قمت بولادة 5 أطفال ، إلا أن المعاناة التي عانيتها أثناء إصابتي بالفيروس كانت أسوأ من الولادة بخمسة مرات! ".

و تكمل: "في البداية ، كنت متوترة و قلقة من إمكانية إصابة أطفالي بالفيروس ، لكن الأطباء قالوا لي أنني لم أعد معدية و علي أن أكون حذرة على كل حال . كما و قام زوجي بتقسيم غرفة المعيشة بالقماش لأعيش بعزلة عن أطفالي بالقرب من الحمام الذي كنت أستخدمه وحدي أيضا . فقد كنت أرى الأطفال ينظرون إلي من وراء الستارة ليلا للتأكد من أنني ما زلت حية ، كان شعورا صعبا للغاية حقا".

وتتابع: "بعد حوالي أربعة أيام خرجت أخيرا من الحجر الصحي الذاتي، حيث  تعانقنا جميعا و قفزوا علي من الأريكة.  كان أفضل عيد فصح في حياتي كلها ، كما أنه بينما كنت في المستشفى ، لم يخبر زوجي أطفالي أبدا عن مدى خطورة حالتي ، لكن أطفالي الكبار كان لديهم فكرة عن الأمر بلا شك . ما زلت أقيم على كرسي في غرفة المعيشة لأنني لا أستطيع الاستلقاء بعد . حيث يصر زوجي انريكي على النوم على الأريكة ليكون بجانبي ، و في الصباح يهرع الأطفال ليقبلوني و يقولوا لي صباح الخير. أنا أعلم أن هذا ليس طبيعيا بعد ، لكنهم جميعا يساعدوني في التعافي حقا. إن الشيء الرئيسي الذي أشعر به هو الآن هو الراحة".

النهضة نيوز