بينهم 200 طفل في سجون الاحتلال.. اليونيسيف والأمم المتحدة تطالبان بإطلاق سراح جميع الأطفال المحتجزين

اليونيسف والأمم المتحدة تطالبان بأفرج عن جميع الأطفال المحتجزين أثناء تفشي الوباء

دعا مسؤولو منظمة اليونيسيف والأمم المتحدة مساء اليوم الاثنين على الإفراج الفوري عن جميع الأطفال المحتجزين في جميع أنحاء العالم خلال تفشي الجائحة الفيروسية العالمية، بما في ذلك ما يقرب من 200 طفل محتجز في السجون الإسرائيلية في فلسطين.

واستنادا إلى تقارير احتجاز دائرة السجون الإسرائيلية، يقبع 194 طفلاً فلسطينياً في سجون الاحتلال الإسرائيلية حتى نهاية شهر مارس الماضي، حيث دعا مسؤولون من اليونيسيف ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "إسرائيل" ودولة فلسطين إلى إطلاق سراح الأطفال، وخاصة أن معظمهم لم يتم إدانتهم وينتظرون المحاكمة.

وقال بيان مشترك لممثلة الخاصة لليونيسيف في الأراضي الفلسطينية جينيفيف بوتين، ورئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جيمس هينان: "يجب احترام حقوق الأطفال في الحماية والسلامة والرفاه في جميع الأوقات، ففي الأوقات العادية، يجب أن يكون اعتقال أو احتجاز الطفل هو الملاذ الأخير ولأقصر فترة زمنية ممكنة".

وأضاف المسؤولين أن الأطفال المحتجزين محرومون من الزوار ومن الوصول إلى والديهم ومحاميهم، كما أن تأخيرات المحكمة المتعلقة بتشفي فيروس كورونا تبقي الأطفال خلف القضبان لفترة أطول، لا سيما لأن معظمهم محتجزون في انتظار جلسة الاستماع والنطق بالحكم.

يأتي هذا البيان بعد إحاطة عامة أصدرته لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة حول الجائحة الفيروسية، والذي يوصي بأنه بسبب خطر تفشي فيروس كورونا على الأطفال المحتجزين، يجب الإفراج عنهم من مؤسسات الشرطة والسجون ومراكز احتجاز المهاجرين ومخيمات اللجوء على الفور.

وقال بيان صادر عن مديرة اليونيسف هنرييتا فور في شهر أبريل الماضي أن الأطفال معرضون بشكل خاص للخطر خلال الوباء، وأضافت: "إن الأطفال المحتجزون هم الأكثر عرضة للإهمال وإساءة المعاملة والعنف القائم على النوع الاجتماعي، خاصة إذا كانت مستويات التوظيف أو الرعاية تتأثر سلباً بالوباء أو تدابير الاحتواء.

ولهذا، فنحن ندعو الحكومات وسلطات الاحتجاز الأخرى إلى الإفراج الفوري عن جميع الأطفال ليتمكنوا من العودة بأمان إلى أسرهم أو لتوفير بديل مناسب لهم".

النهضة نيوز