السيد نصر الله: لبنان بحاجة لاعادة ترتيب العلاقات مع سوريا خاصة أنه أمام أزمة اقتصادية

السيد حسن نصرالله

ألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة لمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال القيادي مصطفى بدر الدين الملقب بـ"ذو الفقار".

ورأى الامبن العام لحزب الله السيد حين نصرالله أنّ "المعركة في مواجهة كورونا تتوقف على يقين وعلم وصلابة الطواقم الطبية ووقوفها في الخطوط الأمامية بهذه المواجهة، ونبارك للممرضين والممرضات بيومهم العالمي وهم يستحقون كل الاحترام والتقدير لأنهم يقفون في الخطوط الأمامية بمواجهة وباء كورونا".

وفي الملف السوري إعتبر نصرالله ان "المشكلة في سوريا بالنسبة للمشروع الاميركي السعودي كانت أنها خارج الهيمنة الاميركية الاسرائيلية، ومشكلتهم مع سوريا لم تكن مشكلة شخص ولم يكن لديهم مانع أن يستمر الرئيس السوري بشار الأسد برئاسة سوريا لو أنه قبل بتبديل هويته وموقعه"، مضيفا أنّ "سوريا استطاعت أن تنتصر في الحرب بفضل صمود قيادتها وشعبها وجيشها وما عجزوا عن تحقيقه عسكرياً حاولوا تحقيقه سياسياً".

وتابع نصرالله "سوريا استطاعت أن تنتصر في الحرب بفضل صمود قيادتها وشعبها وجيشها وما عجزوا عن تحقيقه عسكرياً حاولوا تحقيقه سياسياً، وعندما فشلت الحرب في سوريا أدرك هؤلاء أنّ حصانهم الارهابي فشل وأدرك الاسرائيليون ان هذا الهدف فشل فذهبوا الى هدف اخر يتعلق باخطار جديدة، فالاسرائيليون أدركوا أن هذه العلاقة لن تأتي بثمار، فحوّلوا استراتيجيتهم الى استهداف تصنيع الصواريخ الدقيقة في سوريا التي ينظرون اليها كتهديد مستقبلي، وعلاقة المجموعات المسلحة مع اسرائيل في الجنوب السوري مؤكدة وغير قابلة للنقاش، وما لم يأخذوه في الميدان بسوريا، يريدون أخذه بالسياسة عبر العقوبات والحصار، ورهاننا على القيادة وعلى قدرات الشعب السوري الحيوي"ز

واكّد أنّ "الكيان الصهيوني مرعوب من التطورات في سوريا ما قد يأخذه إلى مغامرات غير محسوبة"، لافتا إلى أنّ "في سوريا يوجد مستشارون وخبراء ايرانيون منذ عام 2011 باعداد أكثر من قبل الحرب ولكن لا يوجد قوات عسكرية ايرانية".

وقال نصرالله أنه "بعد تحرير البادية وفتح الطريق إلى حلب وانتهاء معركة دمشق تقررت عودة المقاتلين إلى بلادهم منذ سنتين، وقرار تخفيض اعداد المقاتلين في سوريا جرى بالتنسيق مع الجيش السوري وبعد تحرير المناطق".

وفي الشان اللبناني قال "لبنان بحاجة لاعادة ترتيب العلاقات مع سوريا وخاصة أن لبنان أمام أزمة اقتصادية، والامر متعلق في ملف التهريب أيضا، حيث لا يمكن للبنان وحده معالجة هذا الملف وفي كل دول العالم يتم هذا الأمر بالتعاون بين الدولتين والجيشين على طرفي الحدود وهذا الأمر طريقه التعاون الثنائي مع سوريا".

وطالب "باحياء القطاعين الزراعي والصناعي في لبنان، والأمر يحتاج الى ترتيب العلاقة مع سوريا لأنها الممّر الى دولة شقيقة ومحبة كالعراق".

وشدد على أنّ "الحديث عن قوات دولية عند الحدود مع سوريا أمر لا يمكن أن يُقبل به على الاطلاق".

 

النهضة نيوز