ميلادنوف : ضم المستوطنات يشكل تهديدا كبيرا للسلام في الشرق الأوسط

مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادنوف

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادنوف مساء أمس الأحد إن تنفيذ مقترح ضم المستوطنات، سيكون له آثار قانونية و سياسية و أمنية من الصعب التعامل معها، كما أنها ستضر بعملية السلام و تشجع جميع الأطراف على التعامل بتطرف.

وأوضح ميلادنوف أن قيام إسرائيل بضم المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سوف تقلل من احتمالات تحقيق السلام في المنطقة. إذ أن خطوة الضم ستشكل تهديدا كبيرا للجميع، إضافة إلى أنه محظور بموجب القانون الدولي، و سوف يقوض النظام الدولي القائم على القواعد والقوانين.

وحذر المبعوث الأممي من قيام إسرائيل بتطبيق قوانينها على أجزاء من الضفة الغربية ، مؤكداً أنها ستتسبب بآثار يصعب التعامل معها و ستضر بآفاق السلام و تشجع جميع الأطراف على القيام بأعمال متطرفة. 

وأشار إلى أن قيام اسرائيل بتنفيذ عملية الضم فإنها بذلك سيقلل أيضا من احتمالات تطبيع العلاقات بين إسرائيل و الدول العربية المجاورة.

وأثنى ملادينوف على التعاون الإسرائيلي الفلسطيني في مكافحة تفشي فيروس كورونا التاجي المستجد، واصفا هذا التعاون بأنه "مثالي" ، خاصة فيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بالصحة العامة.

يشار إلى أن هذا التصريح أدلى به ميلادنوف في مؤتمر افتراضي نضمه المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الاقليمية ومعهد ديفيس للعلاقات الدولية بالجامعة العبرية.

النهضة نيوز