نبيه بري: لوقف المزايدات والبدء بالعمل والانفتاح على سوريا

نبيه بري

ألقى رئيس مجلس النواب نبيه بري كلمة في يوم النصر والتحرير لفت فيها الى أن "اخيتار آخر جمعة من ​شهر رمضان​ يوم عالمي للقدس هو للتذكير بمظلومية مقداستنا الاسلامية و​المسيحية​ جراء العدواينة الاسرائيلية"، معتبرا أن "​صفقة القرن​ هي وصفة لأخذ المنطقة نحو المزيد من التقسيم والفدرلة".
وأكّد بري  دعمه للشعب الفلسطيني "انسجاما مع قيمنا والتزاما بثوابتنا وما نص عليه الدستور، وأن تنسيق وحدة لبنان وسوريا والاردن ومصر متوقفة على مقاومة فسلطين ولبنان وكل العرب لمشروع صفقة القرن، حذاري من أصوات النشاز التي بدأت تعلو في لبنان كحل للفدرالية، لا الجوع ولا أي عنوان آخر سيجعلنا نسنتلم للمشاريع الاسرائيلية ، وحدتنا قدرنا وسر قوتنا، لنقاوم لوحدة أوطاننا وفلسطين وقضيتها العادلة".


وتوجه الى الشعب اللبناني بالقول "ايها اللبنانيون لانكم تستحقون بجدارة الوطن الذي استعيدت حريته ولأنكم تريدون الحياة الكريمة ولأن العدو هو نفسه لا يزال يتحيز الفرص للإنقضاض على لبنان، نذكر ونحذر الموالاة والمعارضة، من وحي التحرير ويوم القدس وعيد الفطر التي تمثل عنوان لانتصار القيم واللبنانين في جهادهم الأصغر، حكومة ومجلس نيابي حراكا شعبيا وكل القوى السياسية باستحضار كل العنواين والقيم التي صنعت النصر والانتماء الوطني لانجاز الجهاد الأكبر واستكمال تحرير لبنان".

ورأى بري أنه "على  للبنانيين والسياسيين وقف المزايدات لأنها لا تؤدي الا الى ارباك النظام العام، لوقف حفلات القاء التهم وتحميل المسؤوليات في زمن يحتاج الوطن لتحمل المسؤوليات، وعلى السياسيين امتلاك شجاعة اتخذا القرار لتحرير لبنان من الاحتلال الطائفي والمذهبي"، داعيا "لتأسيس مجلس شيوخ يمثل الجميع تمهيدا لدولة مدنية وتحرير القضاء من أي تبعية سياسية واطلاق سراح القوانين المنجزة والنائمة في أدراج الوزارات التي تحتاج الى مراسيم تطبيقية وهي لو طبقت لما وصلنا الى ما وصلنا اليه".

واكد بري على ضرورة "تحرير قطاع الكهرباء من عقلية المحاصصة المذهبية والفدرالية في تعيين مجلس ادارة جديد وهيئة ناظمة، عبر ادارة المناقصات"، أما في موضوع العلاقة مع سوريا، نؤكد أن سوريا قيادة وجيشا وشعبا كانوا السباقين في دعم المقاومة والعلاقة الأخوية الانفتاح عليها تمثل أكثر من حاجة ضرورة".

وشدد على أنه "لا يعقل ولا يجوز أن يبقى الامن الغذائي وجنى عمر اللبنانيين ضحية للسياسة​ المالية والمصرفية الخاطئة أو رهينة لجشع كبار التجار، مجددا التأكيد على أن "الودائع هي من الأقداس وسنتصدى لاي محاولة للتصرف بها تحت أي عنوان من العناوين، ويجب على الحكومة والوزراء مغادرة محطة انتظار ما ستؤول اليها المفاوضات مع صندوق النقد، والبدء بالعمل المحسوس، فعلى الحكومة أن تنطلق بعمل ميداني بعيدا عن الخطط الورقية، فالمطلوب أعمال أكثر من الأقوال".


 

النهضة نيوز