مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: فيروس كورونا لا ينتشر إلى البشر عبر الحيوانات أو الأسطح الملوثة

قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية أنه فيروس كورونا التاجي المستجد لا ينتشر بسهولة إلى البشر عبر الحيوانات أو الأسطح الملوثة كما كان يعتقد في السابق.

وفي جميع مراحل تفشي الوباء الفيروس، قامت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بتحديث قائمة توصياتها ونصائحها للحفاظ على سلامة المواطنين من الإصابة بالفيروس التاجي بشكل روتيني.

وفي الأسبوع الماضي، غيرت الوكالة الحكومية مبادئها التوجيهية حول كيفية انتشار الفيروس التاجي، حيث أكدت عبر موقعها الآن أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتشر بسهولة أكبر من خلال الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين، مضيفة أنه من غير المحتمل أن يصاب الفيروس من خلال لمس الأسطح أو شيء يحتوي على الفيروس ثم لمس وجهك. كما وقالت في موقعها أنه من غير المحتمل أن تصاب بالفيروس من خلال الاتصال بالحيوانات المصابة أو الملوثة بالفيروس، مثل القطط والكلاب المنزلية.

وعلى الرغم من أن المعلومات حول الفيروس تتطور بسرعة متزايدة، إلا أن هذه الإرشادات تتماشى في الغالب مع ما لاحظه علماء الأوبئة خلال تعاملهم واستجابتهم للجائحة الفيروسية المستمرة منذ أشهر، حيث أشاروا إلى أنه يمكن أن ينتقل الفيروس عبر قطرات الرذاذ، لذلك يكون الأفراد أكثر عرضة للخطر إذا كانوا على اتصال وثيق مع شخص يعطس أو يسعل ناقلا قطرات الرذاذ الملوثة بالبقايا الفيروسية.

كما وأظهرت التجارب السابقة أنه يمكن للفيروس أن يعيش لمدة تصل إلى 24 ساعة على الورق المقوى وما يصل إلى ثلاثة أيام على البلاستيك والمعدن في ظروف المختبر المغلقة.

ولكن كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، يموت فيروس كورونا التاجي المستجد عادة في غضون ساعات من مغادرة مضيفه الحي.

وبعد كل ما قيل، أنت أكثر عرضة للإصابة بالفيروس من شخص مصاب موجود في مساحتك الشخصية أكثر من التعامل مع حيوانك الأليف أو استلام بضائعك عبر خدمة البريد السريع FedEX.

• البقاء في الخارج والخروج من المنزل أمر منخفض الخطر أيضا

مع ارتفاع درجة حرارة الطقس، نتحمس كثيراً لقضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق. ولكننا ما زلنا ندقق في كل خطوة نخطوها عندما نكون بعيدين عن المنزل، ونحرص على عدم لمس أو فعل أي شيء قد يعرضنا لخطر الإصابة بفيروس كورونا. لكن الإجماع الأخير بين خبراء الصحة العامة الذي يجب أن يريحك، هو أن فرص الإصابة بالفيروس التاجي تنخفض عندما يكون هناك المزيد من الهواء النقي المتداول ومساحة أكثر للناس.

وفي حين أنه من المحتمل إلغاء الحفلات الموسيقية الخارجية وغيرها من الأحداث العامة التي تقام عادة في المتنزهات، فإن قضاء الوقت خارجا وممارسة الركض أو المشي أو المشي لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات هو طريقة صحية ومنخفضة المخاطر لقضاء وقتك والتمتع بأشعة الشمس الدافئة.

• منظمة الصحة العالمية تحذر البلدان من أنها قد تشهد ذروة قانية من تفشي جائحة فيروس كورونا حتى قبل فصل الخريف

منذ بداية تفشي الجائحة الفيروسية، حذر الباحثون من احتمال حدوث ذروة لتفشي الفيروس التاجي في العديد من دول العالم، حيث توقع معظم الباحثين أن ذلك لن يحدث قبل فصل الخريف.

لكن مايك رايان، الذي يرأس برنامج الطوارئ لمنظمة الصحة العالمية، حذر يوم أمس من أن العديد من الدول قد تشهد ذروة ثانية فورية من تفشي حالات الإصابة إذا ما قامت حكوماتها بتخفيف إجراءات البقاء في المنزل في وفت مبكر للغاية .

كما وأشار رايان إلى أن فتح الأعمال التجارية والمطاعم والمدارس والسماح بالتجمعات الاجتماعية بدون الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي يمكن أن يشعل موجة أخرى من الوفيات ويطيل من مدة ومدى تفشي الجائحة الفيروسية.

النهضة نيوز