خلاف حول التعيينات في مجلس الوزراء ودياب يدافع عن مرشحته لرئاسة مجلس الخدمة المدنية

مجلس الوزراء اللبناني

علمت صحيفة "الجمهورية" انه "عند طرح بند التعيينات، طلب الرئيس دياب من امين عام مجلس الوزراء محمود مكيّة إعطاء معلومات حول رندة يقظان، وهي مرشحته لرئاسة مجلس الخدمة المدنية"، موضحا أن " وسائل الاعلام تناولت معلومات عن يقظان، وحصل التباس حولها فهي ليست معنية بما حصل حينها في الملف الذي نشر في وسائل الاعلام".

ودافعَ دياب عنها بقوة، قائلا "أنا اطلعتُ على ملفها وهو خال من الشوائب، لكن وسائل الاعلام أساءت إليها".

وتدخّلت وزيرة العدل ماري كلود نجم مُستاءة، واكدت "انها لم تطّلع على الملف ولم يطرح عليها. معتبرة انه "من الافضل عندما يتم تناول قضاة أن تُسأل وزيرة العدل لتقدّم تقارير مفصّلة عمّن تريدون تعيينه"، مضيفة "أنا لا أعترض على القاضية بحدّ ذاتها، إنما في الشكل هناك خطأ. وأنا شخصياً تعارض تعيين القضاة في مراكز ادارية، وحصل نقاش كبير هنا حول وضع عدة قضاة مفصولين الى الإدارة".

وقال وزير الثقافة والزراعة عباس مرتضى "لماذا كلما طرح اسم للتعيينات يتعرّض لحملات تشهير وابتزاز؟ يجب ان ننهي هذا الامر".

وتحدث وزير نالأشغال العامة والنقل ميشال نجار عن "ضرورة التوافق على الشفافية، سألا عن مصير آلية التعيينات؟" معتبرا أنه "يجب ان تتضح لنا الامور وان نعلم ماذا يحصل في موضوع التعيينات".

ليجيبه دياب "انّ مركز رئيس الخدمة المدنية لا يخضع للآلية، والقاضية ظُلمت، وأنا لا أحبّذ الظلم، وأي تعيين يجب ان يكون بالتوافق وخصوصاً منصب مجلس الخدمة المدنية الذي هو على تواصل مع كل الوزراء، والافضل ان تكون الحكومة يداً واحدة في هذا الموضوع".

النهضة نيوز