لجين الهذلول

أخبار

عائلة الناشطة السعودية لجين الهذلول قلقة عليها.. لم نسمع شيئا عن ابنتنا منذ 3 أسابيع

2 حزيران 2020 18:59

صرحت مجموعة حقوق سجناء الرأي أنه يجب على السعودية الإفصاح فورا عن حالة الناشطة السعودية لجين الهذلول المحتجزة في السجون السعودية، مشيرة إلى أن لجين الهذلول التي لم تتمكن من الاتصال بأسرتها منذ ثلاثة أسابيع وتم منعهم من زيارتها لأكثر من شهرين.

صرحت مجموعة حقوق سجناء الرأي أنه يجب على السعودية الإفصاح فورا عن حالة الناشطة السعودية لجين الهذلول المحتجزة في السجون السعودية، مشيرة إلى أن لجين الهذلول التي لم تتمكن من الاتصال بأسرتها منذ ثلاثة أسابيع وتم منعهم من زيارتها لأكثر من شهرين.

الناشطة لجين.png
 لجين الهذلول

تأتي هذه الأنباء بعد أن أعلنت عائلة الهذلول أنها لا تزال غير قادرة على التواصل مع ابنتهم، حيث أكدت شقيقتها لينا الهذلول في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلة: "للأسبوع الثالث على التوالي، لم تتصل لجين علينا. عندما اعتقلت لجين في مايو 2018، كانت الزيارات والمكالمات ممنوعة، وقد كانت تلك الفترة التي تعرضت فيها للتعذيب في سجن غير رسمي. ثم سمح لها بالتواصل بعد عدة أسابيع، وهي مازالت تتعرض للتعذيب. لكن اليوم لا زيارات ولا اتصال، ماذا يريدون منا أن نتوقع؟".

وقد غردت المجموعة الحقوقية: "نطالب السلطات السعودية بالكشف الفوري عن حالة لجين الهذلول وحالتها الصحية من خلال السماح لها بالتواصل مع عائلتها و إطلاق سراحها على الفور دون تأخير أو شروط مسبقة. حيث أن استمرار إنكار حق الناشطة في التواصل مع أهلها أمر غير مقبول من الناحية القانونية، ويجب ألا ننسى أن اعتقالها باطل أيضاً، وأن جريمة تعذيبها بوحشية لن يتم تجاهلها".

ولم يكن من الممكن الحصول على تعليق فوري من السلطات السعودية بشأن هذه الشكوى، لكن المملكة تنفي عادة أي فشل في رعاية المعتقلين في سجونها.

وبتاريخ 15 مايو 2018، اعتقلت السلطات السعودية عددا من نشطاء حقوق الإنسان البارزين، وكان أبرزهم لجين الهذلول، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومايا الزهراني.

وعزت التقارير في ذلك الوقت أسباب الاعتقال إلى دفاعهم عن حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية ذات الطابع المحافظ.

النهضة نيوز