خاص سوريا وحزب الله الهاجس .. (إسرئيل) تطور منظومة صواريخ بالستية

صاروخ بالستي

تثير أخبار قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي بتطوير ترسانة صواريخها البالستية جملة من التساؤلات، عن الحاجة لمثل هذا السلاح، لدولة تمتلك واحد من أقوى سلاح الجو في المنطقة.

ومؤخراً، قالت الصحيفة العسكرية البلغارية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أجرى تجربة ناجحة على صاروخ بالستي قصير المدى.

ونقلت الصحيفة الخبر عن موقع  "تايمز أوف إسرائيل"، الذي أكد أن التجربة تمت يوم  الثلاثاء الماضي الموافق 2 يونيو .

وبحسب الصحيفة البلغارية فقد تمت عملية إطلاق الصواريخ البالستية من نظام الصواريخ الإسرائيلي "لورا" على أهداف بحرية تقع على مسافة 70 و 400 كيلومتر .
 

و الجدير بالذكر أنه قد تم اختبار نظام الصواريخ "لورا" لأول مرة عام 2017 ، و قد أكدت الشركة الإسرائيلية المنتجة له أن الاختبار الصاروخي قد تم في سياق القيود المفروضة في البلاد بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد .

و خلال الاختبار ، بمجرد إطلاق الهدف ، اكتشفته رادارات نظام Arrow و أطلقت الصواريخ من طائرة مقاتلة إسرائيلية و نقلت البيانات إلى سيطرة إدارة المعركة (BMC) التي وضعت بعد ذلك خطة دفاعية . و في اللحظة المناسبة ، تم إطلاق الصاروخ الباليستي Arrow-3 نحو الهدف و أتم مهمته بنجاح .

لماذا تحتاج "إسرائيل" الصواريخ البالستية؟

من المهم الإشارة عند الإجابة على التساؤل، إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يمتلك بشكل فعلي، أقوى سلاح جو في المنقطة، سلاح قادر على ضرب الأهداف بدقة عالية، وقوة تدميرية شديدة، لكن مراقبون يشيرون، إلى أن يد سلاح الجو الإسرائيلي لم تعد حرة طليقة كما السابق، حيث تعيش دولة الاحتلال هاجس تطور منظومات الدفاع الجوي لدى الخصوم التقليديين، لاسيما سوريا وحزب الله وإيران، وقد قدم الميدان السوري نموذجاً للقدرات الدفاعية التي تثير قلق دولة الاحتلال، إذ استطاعت تلك الدفاعات على تواضع مستواها، حرمان الطائرات الإسرائيلية من التحليق في الأجواء السورية، واضطرتها إلى الاغارة على البلاد من الأجواء اللبنانية والعراقية أحياناً، وتسمح تلك المسافة البعيدة بحسب الخبراء، لرادارات الدفاع الجوي بتحديد الأهداف، ما يعطي فرصة أكبر لإسقاطها والتعامل معها.

ولعل منظومة الصواريخ البالستية، هي السلاح البديل الذي تعده دولة الاحتلال لمعاركها المقبلة، حيث تخشى دولة الاحتلال من أن تصل كل من سوريا وحزب الله وإيران، إلى مرحلة من التطور الجوي، تعدم الطائرات الإسرائيلية القدرة على المناورة والعمل بفعالية.

النهضة نيوز - بيروت