علماء يؤكدون: اقتربنا من اكتشاف كوكب شبيه بالأرض

علماء تؤكد أن فرص العثور على كواكب تشبه الأرض أعلى مما كان يعتقد في السابق

اكتشف فريق من الباحثين الجامعيين البريطانيين أن احتمالية اكتشافهم للكواكب الشبيهة بكوكب الأرض في مراحل تكوينها الأولى أعلى مما كان يعتقد سابقا.

حيث أشار بحث جديد نشر في مجلة "Astrophysical Journal" لعلم الفلك، والذي قام به علماء في جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة إلى أن هناك عددا كبيرا للغاية من النجوم التي تشبه الشمس الموجودة في نظامنا الشمسي، أكبر بكثير مما كنا يعتقد في مجرة درب التبانة التي فحصتها الدراسة. وذلك وفقا لنشرة إخبارية بشأن هذه المسألة عرضت بتاريخ 5 يونيو.

ونتيجة لذلك، فإن هناك فرصة أكبر للعثور على كواكب شابة وجديدة النشأة الشبيهة بالأرض، والتي لا تزال في مراحل نشأتها الأولى بسبب اصطدام الصخور والكواكب الصغيرة على عكس ما كان يعتقد في السابق.

و بحسب ما قاله البروفيسور ريتشارد باركر من قسم الفيزياء وعلم الفلك بجامعة شيفيلد، والذي قاد البحث الأخير: "من السهل اكتشاف كواكب جديدة النشأة بالقرب من النجوم الشبيهة للشمس، والتي تكون أثقل مرتين من متوسط كتلة النجم العادي. حيث أن هذه الكواكب تنبعث منها الكثير من الحرارة و يمكن مراقبة توهجها باستخدام الجيل الجديد من التلسكوبات بالأشعة تحت الحمراء".

بالإضافة إلى ذلك، سلط البحث الضور على الباحثين الآخرين المشاركين في البحث، والذين كانوا طلابا جامعيين حصلوا على فرصة لتطبيق مهاراتهم التي اكتسبوها في الدورات ذات الصلة.

وأضاف البروفيسور: "المواقع التي نجد في مجرتنا كواكب يمكن تسميتها باسم (مجموعة الكواكب الشابة المتحركة)، فهي مجموعات من النجوم الشابة التي تقل أعمارها عن 100 مليون عام، وهي كواكب صغيرة مقارنة بالنجوم التي تدور حولها. ومع ذلك، فمجرتنا تحتوي على بضع عشرات من مثل هذه النجوم، حيث كان من الصعب في السابق تحديد ما إذا كنا قد وجدنا كل النجوم في كل مجموعة، لأنها تمتزج في خلفية مجرة درب التبانة".

كما وأشار باركر إلى أن الملاحظات السابقة من تلسكوب "Gaia" الفضائي ساعدت الباحثين في العثور على نجوم إضافية تنتمي إلى المجموعات المذكورة أعلاه. حيث يخطط فريق البحث الآن استخدام محاكاة الكمبيوتر للمساعدة في شرح أصل مجموعات النجوم و تلك الكواكب الشابة.

وبحسب الطلبة الجامعيين المشاركين في البحث، إيمي بوتريل ومولي هاي ومادلين هول وسارية ثيكستون، في بيان مشترك: "كانت المشاركة في هذا المشروع واحدة من النقاط البارزة في تجربتنا الجامعية، وكانت فرصة رائعة للعمل في مجال علم الفلك خارج هيكل التعليم النموذجي في قسم الفيزياء وعلم الفلك بجامعة شيفيلد. لقد كان من المفيد رؤية تطبيق مادي وعملي لنماذج محاكاة الكمبيوتر التي تعلمناها في مناهجنا التعليمية من خلال أخذ عينات من التوزيع الجماعي الأولي للنجوم، وكيف يمكن أن يرتبط ذلك بمستقبل الكشف عن كواكب خارجية جديدة".

النهضة نيوز