عائلة فرنسي قتلته الشرطة قبل أربع سنوات تدعو لمظاهرات عارمة في البلاد

عائلة فرنسي قتلته الشرطة قبل أربع سنوات تدعو لمظاهرات عارمة في البلاد

طالبت عائلة الفرنسي ذو الأصول الإفريقية والذي توفي قبل أربع سنوات إثر توقيفه بأحد مخافر الشرطة، بمظاهرات في عموم فرنسا للوقوف بوجه العنصرية المتفشية بالمجتمع الفرنسي.

عائلة الشاب آداما تراوري، قالت إن المظاهرات يجب ان تعم فرنسا كلها لإظهار حقيقة وفاة ابنهم والمطالبة بتحقيق العدالة والمساواة.

فرنسا كانت شهدت مظاهرات حاشدة رفضاً للعنصرية، وتضامناً مع عائلة جوروج فلويد الذي قتل على يد الشرطة الأميركية، ورفعت ذات الشعارات التي رفعتها المظاهرات في أميركا، ومنها "لا أستطيع التنفس" و" حياة السود مهمة"، كما اتهمت الشرطة الفرنسية بالعنصرية والعنف.

لكن ممثلي النقابات والشرطة خرجوا بدورهم في مظاهرات مناهضة، تطالب بوقف العبارات العنصرية والتهجم على الشرطة التي تقوم بواجبها، سيما وأن الشرطة الفرنسية كانت أكدت قبل أربع سنوات ان مقتل تراوري جاء بسبب ازمة قلبية، وليس خنقاً.

ويتهم المتظاهرون الموالين للشرطة الفرنسية وزير الداخلية الفرنسي، بالتهاون مع الشارع على حساب الشرطة، وهذا الأمر أعلنه في وقت سابق وزير الداخلية الفرنسي الذي أكد انحيازه إلى جانب المتظاهرين، وقال إنه لن يسمح بتفشي العنصرية في بلاده، ولا بممارسات عنصرية عنيفة من قبل الشرطة ضد المحتجين.

 

 

 

النهضة نيوز