حاولت النجاة وفشلت سامحوني .. رسالة سارة حجازي الأخيرة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

سارة حجازي

أحدث انتحار الناشطة سارة حجازي جدلاً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد نشر رسالتها التي تركتها قبل انتحارها. 

وكتبت سارة حجازي في رسالتها الأخيرة: "إلى أخواتي: حاولت النجاة وفشلت .. سامحوني، إلى أصدقائي: التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها سامحوني .. إلى العالم: كنت قاسياً إلى حدٍ عظيم لكني أسامح". 

رسالة سارة حجازي تثير موجة من التعاطف في مواقع التواصل

وشارك الآلاف في مواقع التواصل الاجتماعي صورة رسالة سارة حجازي، متعاطفين معها. 

أحدثت الناشطة المصرية سارة حجازي جدلاً واسعاً في حياتها، وفي وفاتها أيضاً، واشتهرت سارة حجازي سابقاً بالترويج للمثلية الجنسية البلاد، وإثر ذلك، اعتقلها السلطات المصرية بتهمة اثارة الفسق والفجور.

وعقب الافراج عنها، دخلت سارة حجازي في أزمة نفسية حادة، حيث عانت مؤخراً من حالة اكتئاب شديدة، ما دفعها للسفر إلى كندا لتلقى العلاج النفسي هناك.

وقالت مصادر عائلية أن وفاة سارة حجازي كانت نتيجة اقدامها على الانتحار، وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر انتحار سارة حجازي.

فيما نشر محامي سارة حجازي على صفحته في فيسبوك مؤكداً وفاتها، ولكنه لم يصرح أنها انتحرت، واكتفى بالإشارة إلى ذلك دون الإفصاح.

وقال علي الحلواني في منشوره: سارة حجازي سابت لينا العالم المزيف الي رفض حريتها ورفض التنوع والتعدد ورفض ابسط حقوقها في الحياة، العالم الي غربها عن وطنها واهلها وناسها و رحلت لعالم تاني اكثر قبول وتعددية.

وأضاف: رحلت سارة وتركت اهم سؤال لمجري التحريات ومحقق النيابة

هل تنقضي الدعوي الجنائية بوفاتها ام بصدقها بعدما قدمت حياتها قربان لأفكارها وجسدت كل معاني الظلم والمعاناه والغربة عن الوطن في كلمة واحدة (الانتحار)؟

وفي منشور آخر، كشف محامي سارة حجازي المعاناة التي لاقتها جراء افصحاها عن ميولها الجنسية ورغبتها في ممارسة حريتها، وقال الحلواني: " سارة دفعت ضريبة تمن اختيار ميولها الجنسية ودفاعها عن حقوق المضهدين جنسيا وتم التنكيل بيها من مجتمع الأخلاق والفضيلة وشرطة الاخلاق وإعلام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتي تم ايدعها بالسجون ثم مصحة نفسية ثم منفي ثم انتحار

رحلة قصيرة لمعاناة كبيرة بترصد كم الظلم والوجع النفسي لشرائح اجتماعية قررت تكسر قواعدهم المزيفة الي اتبنت علي الظلم والاضطهاد والقمع ومصادرة الرأي وضياع الحقوق

سارة مستحملتش الظلم برغم انها كانت في كندا في وطن اكثر رحمة وقبول وتعددية لكن مقدرتش تنتصر علي الاوجاع النفسية والاذي من كل إنسان اضطهادها".

 

 

وكانت  النيابة العامة المصرية قد اتهمت سارة حجازي بالانضمام إلى جماعة تخالف القانون وتروج للفسق والفجور في مكان عام.

 

النهضة نيوز - بيروت