بعد دخوله مرحلة التجارب البشرية.. لقاح صيني لكورونا يبشر بالخير

أعلنت مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية (CNBG) مساء اليوم الثلاثاء أن لقاحها التجريبي لفيروس كورونا التاجي المستجد قد تسبب في نتائج مبشرة في التجارب السريرية، حيث تخطط الشركة لإجراء تجارب بشرية في دول أجنبية في مراحلها الأخيرة.

حتى الآن، لم يثبت أي من اللقاحات أنها قادرة على حماية الأشخاص بشكل فعال من الفيروس الذي قتل أكثر من 400000 شخص حول العالم حتى الآن، في حين أن العديد من اللقاحات المرشحة ما زالت في مراحل مختلفة من التطور.

ووجد الباحثون أن اللقاح الذي طوره معهد أبحاث مقره ووهان، والتابع لشركة Sinopharm التي تعتبر الشركة الأم لمجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية، قد نجح في خلق أجسام مضادة عالية المستوى في جميع الأشخاص الذين تم تلقيحهم دون رد فعل سلبي خطير، وذلك وفقاً للبيانات الأولية من تجربة سريرية بدأت في شهر أبريل الماضي وشملت 1120 مشاركاً من الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 59 عام.

وقالت مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية إنها تبحث بشكل استباقي عن فرص لتجارب المرحلة الثالثة على نطاق واسع خارج البلاد، حيث قالت الشركة في بيان صدر عنها مساء اليوم: "لقد وصلت إلينا نوايا تعاونية من العديد من الشركات والمعاهد في العديد من البلدان".

كما وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن اللقاح المرشح، إلى جانب لقاحات تجريبية مختلفة طورتها شركة Sinopharm، تم تقديمها للموظفين الصينيين في الشركات المملوكة للدولة، خاصة أولئك الذين يسافرون إلى الخارج حيث يسعى المطورون للحصول على مزيد من البيانات حول فعاليتها.

والجدير بالذكر أنه يوجد لدى الصين خمسة لقاحات مرشحة وواعدة لفيروس كورونا وتخضع في الوقت الراهن للتجارب البشرية، ما يجعلها الدولة الأكثر احتمالية للتوصل إلى لقاح ناجح من أي دولة أخرى في العالم.

وأصدرت شركة تصنيع اللقاحات الصينية "Sinovac Biotech" خلال عطلة نهاية الأسبوع نتائج إيجابية أولية من تجاربها البشرية للقاحها المحتمل، والذي من المتوقع أن يتم اختباره في تجربة المرحلة الثالثة والأخيرة في البرازيل.

النهضة نيوز