نصرالله: الحديث عن ان الثنائي الشيعي يريد اسقاط الحكومة ليس له اي اساس وعار عن الصحة

السيد حسن نصرالله

ألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خطابا، توجه في بدايته  بالتعزية الى جميع المسلمين في ذكرى إستشهاد الإمام جعفر الصادق (ع) حفيد رسول الله (ص)، كما عزى باستشهاد الدكتور رمضان عبدالله شلح "كان يستحق احتفالا تأبينيا لائقا بقامته وتاريخه وموقعه لكن الظروف الصحية حالت دون ذلك، كان بالنسبة لشريحة كبيرة من الفلسطينيين قائدًا حكيمًا وبالنسبة لنا كان أخًا حبيبا وصديقًا وفيًا وعزيزًا، حريصاً على الوحدة الفلسطينية وتكامل الفلسطينيين مع بعضهم البعض". كما توقف على الشهيد الحاج أبو علي فرحات الذي كان من الجيل المؤسس لحزب الله و بدأ في المسيرة مجاهدًا مقاومًا إلى أن أصبح له موقع متقدم وأسس محورًا للمقاومة في إقليم التفاح جنوب لبنان".

في المواضيع السياسية لفت نصرالله الى "الاوضاع الداخلية السياسية والامنية، وخصوصا الاحداث الاخيرة التي حصلت والحديث عن اسقاط الحكومة ليس له اساس من الصحة هو من الشائعات التي تنتشر دون اي اساس ولم نفكر بأي شيئ من هذا القبيل ولو ننقاش هذا الموضوع او نقترحه، وعن العبث واللهو الذي حصل الث=سبت الماضي كاحتجاجات على سعر صرف الدولار البعض حمل الثنائي الشيعي مسؤولية هذه الاحتجاجات وفسرها ان الثنائي يريد اسقاط الحكومة وهو امر غريب فقبل نصف ساعة يقولون ان هذه الحكومة حكومة حزب الله ثم يقولون ان حزب الله يريد اسقاتها فهل حزب الله غبي لهذه الدرجة لاسقاط جكومته؟"

وفي الموضوع الثاني قال نصرالله "في ظل الاحتقان والتراشق والتوتر السياسي والشعبي لا اعتقد ان الحكومة والدولة سيستطيعان ان يعبروا هذه المرحلة فالمطلوب اليوم القيام بخطوات تهدئة بين الافرقاء السياسية كما حصل امس في عين التينة بحضور قيادات من الطائفة الدرزية وأي مبادرات من هذا النوع يجب ان تدعم ويعمل على انجاحها واخراجها من البزار السياسي".

وفي الخطوة الثالثة أضاف نصرالله "دعوة بعد الاحزاب الى تظاهرة في 6-6 تحت عنوان المطالبة باسقاط سلاح حزب الله، تحميل هذه الدعوة لثورة 17 تشرين هو امر كاذبن وظالم فالكثير ممن شارك في الثورة لا يتبنى هذه المواقف، والمشكلة الحقيقية للناس هي ليست سلاح المقاومة بل الوضع المعيشي ومشاكل الاستيراد والتصدير والبطالة والوضع الاقتصادي والتظاهر والاحتجاج واستعمال اي وسيلة مشروعة لخدمة هذه المطالب هو امر طبيعي اما ادخال القانون 1559 فهو خطأن ومن يريد التعبير عن قلقه من سلاح المقاومة فليفعل ذلك لكن دون الخلط بين المطالب المعيشية وسلاح المقاومة ورافعو هذا الشعار معروفين، والبعض قال ان حزب الله ادعى ان الدعوة في 6-6 كانت لاسقاط السلاح بهدف افشاله التحرك وهو امر غبي فعلا، وأقول لهؤلاء يمكنكم ان تتكلموا عن اسقاط سلاح المقاومة متى شئتم ولكن ذلك لن يوصلكم الى مكان فالمطلوب منكم اقناع المقاومة بالحل البديل فالمقاومة قدمت طرحا وفكرا استراتيجيا في الصراع مع العدو الاسرائيلي وهذا المنطق كان له ادلته والناس لمست نتائجه فما هو منطقكم البديل؟ ولو حكيتو من اليوم لمليون سنة لن تستطيعوا اقناع من كان يتعرض للخروقات الاسرائيلية بتغيير موقفه، وانتم تتعبون أنفسكم على الفاضي".

واكمل نصرالله في النقطة الرابعة سنتحدث عن الاشتباكات التي حصلت مع القوى الامنية والشتائم والتعرض للعقيدة الاسلامية والمسيحية وفي هذا النطاق سأذكر بخطابي الي توجهت فيه الى المتظاهرين في ثورة 17 تشرين وركزت فيه على عدم التعرض للاديان عدم قطع الطرقات عدم التعدي على الاملاك العامة وعدم التوجه بالشتائم وعدم التعرض للقوى الامنية فهذه الاساليب لا تخدم الاهداف بل تبعد بين الناس والمتظاهرين".

وفي موضوع الشتم والتعرض للموز الدينية والسياسية قال في حالة انحطاط وتخلف اخلاقي في الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الاعلام وهناك صعوبة في الضبط الكامل والشامل ومسؤوليتنا ان لا نسمح بذهاب بلدنا الى الفوضى خصوصا الى الفتنة اذا كان لها طابع مذهبي أو ديني او سياسين".

طالما الاعلام فلتان ووسائل الاعلام فلتانة ومواقع التواصل الاجتماعي فلتانة سيبقى هذا الوضع كما هو والاسرائيلين سيستمرون على شتم المقدسات لايقاع الشعب بين بعضه، فهل يجب ان نسمح للعملاء بخلق فتنة فيما بيننا ام يجب ان نتصرف بحكمة؟ فحين يشتم احدا الامام علي علينا ان نقول ان هذا الشخص لا يمثل دينه ولا طائفته وهو سفيه وعميل ولا توازوا وزنة بأخرى وليس علينا نحن الشيعة ان نفتح معركة ويا غيرة الدينن اما ان نأخذ هذه الحادثة ونصنع منها قضية هذا لا يليق باخواننا السنة ولا بالشيعة والتصرف نفسه يتوجب على السنة".

النهضة نيوز