الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يعتبر " الإخوان المسلمين" أخطر من "داعش" وهناك صلة لهم مع "النازية"

.الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يعتبر " الإخوان المسلمين" أخطر من "داعش"

عبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العيثمين عن استغرابه من تأخر الدول الغربية في قرار حظر تنظيم الإخوان المسلمين، رغم ارتكابه الكثير من الجرائم الإرهابية.

العيثمين وفي مقابلة تلفزيونية اعتبر ان تنظيم الإخوان المسلمين أشد خطراً من "داعش"، فهو أكثر امتدادا من الناحية الزمنية، ومشروعه هو الوصول إلى السلطة عن طريق استغلال الدين والعبث بعقول الشباب، معتبراً أن الذي يجعل الإخوان أخطر من داعش هو أنهم ليسوا مجرد تجمع لسجناء سابقين أو مدمني مخدرات، بل يشملون برلمانيين وسياسيين وأساتذة جامعيين وأطباء ومحامين، أي مختلف فئات المجتمع، ومن يجري اعتبارهم ناجعين.

وبحسب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي فإن هناك صلة بين النازية والأخوان المسلمين، حيث قال :"  إن كتبا جادة تتحدث عن تعاون فيما بينهما، إذ قام أدولف هتلر باستغلالهم حتى يكونوا بوقا وجنودا له في بعض الدول باسم الإسلام"، محذراً من أن الإخوان زعموا أنهم تعرضوا للاضطهاد ونالوا لجوءاً في الدول الغربية، لكن البلدان التي استقبلتهم لم تسلم أيضا من الأذى، لأنهم راحوا يؤلبون الأقليات المسلمة فيها بعدما كانت تعيش في وئام وصاروا يجندون الشباب.

وهذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيه الأمين العام لمنظمة الدول الإسلامية تنظيم الإخوان المسلمين، حيث أن منظمته تضم دولا كثيرة تؤيد وتدعم التنظيم الإسلامي، وعلى رأسها تركيا وقطر، كما ان هذه التصريحات تعكس حجم الصراع العامودي الحاصل بين دول منظمة الدول الإسلامي بخصوص الفكر الذي بتبناه "الأخوان المسلمون".

  

النهضة نيوز