الصين تزيد من إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا في بكين

الصين تزيد من إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا في بكين

بدأت الصين صباح اليوم الاثنين أسبوعاً آخر في مكافحة تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد، مع التركيز على مكافحة التفشي في العاصمة بكين، التي أعلنت مؤخراً على إصابة 318 مريضاً جديداً مصاباً بالفيروس، ووجود مخاوف من انتقال العدوى إلى مقاطعة خبي المجاورة، فيما اعتبره العديد من الخبراء الصحيين بأنه موجة تفشي فيروسية ثانية في البلاد التي ظهر فيها الفيروس التاجي أول مرة.

ومنذ تاريخ 11 يونيو، عندما أبلغت بكين عن إصابة أول حالة بالفيروس التاجي، قامت المدينة بالاختبارات الفيروسية لما يقرب من ثمانية ملايين شخص، أي ما تصل نسبته إلى 35.7٪ من سكانها، وتقترح زيادة الرقم مع تخفيض تكلفة الاختبارات وإنشاء المزيد من مراكز ومواقع الاختبار في العاصمة الصينية.

وقالت السلطات الصحية الصينية أنه يمكن لبكين اختبار ما لا يقل عن 458000 عينة يومياً في الوقت الراهن، وذلك من خلال 144 مؤسسة صحية ومختبرين متنقلين منتشرين في مقاطعتي شيتشنغ وتشاويانغ.

لكن القلق الأكبر لا يزال قائما في منطقة فنغتاي، والتي أصبحت الآن معرضة لخطر كبير في المنطقة، والتي يباع فيها لحم البقر والضأن في سوق شينفادي حيث اندلع التفشي الحالي.

والجدير بالذكر أن قسم المأكولات البحرية من سوق التجارة بالجملة كان تحت الملاحظة لأنه قد تم الكشف اكتشاف عينات من الفيروس على ألواح تقطيع سمك السلمون فيه، ما أدلى إلى إجبار السلطات الصحية ومراقبة الجودة إلى إزالة سمك السلمون ومنتجات المأكولات البحرية المستوردة الأخرى من أرفف المتاجر على الفور، ومنع تجارتها في بكين.

في الوقت الحالي، مددت الحكومة المحلية فترة الحجر الصحي في العاصمة لمدة 28 يوماً، وأمرت بإجراء اختبارات الحمض النووي والأجسام المضادة للمرضى في منطقة فنغتاي، بالإضافة إلى مطالبة البائعين من سوق شينفادي بإظهار شهادات صحية تضمن سلامة بضائعهم، خاصة أولئك الذين يبيعون المأكولات البحرية المستوردة.

النهضة نيوز