هذه العلامة تدل على إصابتك بسرطان الفم

هذه العلامة تدل على إصابتك بسرطان الفم

تختلف السرطانات بشكل كبير من حيث موقعها وأعراضها، ولكن هناك شيئاً واحداً مهماً للغاية تشترك فيه جميعها، وهو أهمية اكتشافها مبكرا للتمكن من الحصول على المساعدة الطبية والعلاج اللازم لعلاجها بشكل فعال.

وعندما تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم ، يمكن أن تتضاءل خيارات العلاج إلى حد كبير، إلى جانب تضائل فرص البقاء على قيد الحياة أيضاً.

وهذا هو الحال بالنسبة لسرطان الفم الذي يتطور في أجزاء من الفم، ووفقا للخدمات الصحية الوطنية، إذا ما تم الكشف عن سرطان الفم في وقت مبكر، يمكن اللجوء للجراحة لعلاجه والتأكد من أنه لن يعود للظهور من جديد.

وتنصح الهيئة الصحية بإبلاغ طبيب الأسنان وطبيبك العام بأي تغيرات قد تكتشفها في فمك، وخاصة إذا ما لم تتحسن بعد مرور ثلاثة أسابيع من ظهورها. حيث يمكن أن تحدث العديد من الأعراض الشائعة بسبب الحالات الأقل خطورة، مثل العدوى الفطرية أو الفيروسية، خاص أن هناك علامة تحذيرية واحدة يمكن أن تنسب بسهولة إلى أمراض أقل خطورة، وقد تدل على إصابتك بسرطان الفم، ألا وهي رائحة الفم الكريهة.

وبحسب مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إن معظم الأشخاص يعانون من رائحة الفم الكريهة في مرحلة ما من حياتهم، ولا يجب أن تكون مؤشراً على الإصابة بسرطان الفم بالضرورة. ولكن إذا ما كنت مصابا بالسرطان، فستلاحظ أن رائحة الفم الكريهة تكون أسوأ من المعتاد وتبقى لفترة طويلة أيضاً.

وبحسب المركز، تشمل الأعراض الأخرى لسرطان الفم:

- تقرحات الفم التي لا تلتئم في غضون عدة أسابيع .

- ظهور نتوءات مستمرة غير مبررة في الفم و التي لا تزول لفترة طويلة .

- ظهور كتل غير مفسرة و مستمرة في الغدد الليمفاوية في الرقبة .

- الشعور بالألم في الفم و الصعوبة في البلع .

- تغييرات في صوتك أو مشاكل في الكلام .

- فقدان الوزن الغير مقصود .

- النزيف والتنميل في الفم .

- توسع في أماكن الأسنان أو عدم التئام الجروح بعد إزالة أو قلع أحد الأسنان .

- صعوبة تحريك الفك .

- ظهور بقع حمراء أو بيضاء على بطانة الفم، وهذا العرض شائع ونادرا ما يكون علامة على السرطان، ولكن يمكن أن يتحول في بعض الأحيان لخلايا سرطانية، ولذلك يجب عليك أن تزور الطبيب للتأكد منها.

• هل أنا في خطر؟

من غير المعروف ما الذي يسبب جميع أنواع سرطان الفم أو البلعوم، ولكن هناك بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة به.

حيث تشير الأبحاث إلى أن أكثر من 60 من أصل 100 شخصاً، أي أكثر من 60% من سرطانات الفم و البلعوم تنتج عن تدخين التبغ ومشتقاته.

فقد قال مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن هناك بعض الأدلة على أن الأشخاص المعرضين للتدخين السلبي في المنزل أو مكان عملهم قد يكون لديهم زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الفم والبلعوم .

كما ويمكن أن يزيد شرب المشروبات الكحولية من خطر الإصابة بسرطان الفم والبلعوم أيضاً، حيث أظهرت الأبحاث أن أكثر من 30% من سرطانات الفم والبلعوم بسببها استهلاك الكحول ومنتجاته.

ووفقا لمركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، فإن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسب منخفضة من الفواكه والخضراوات يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم والبلعوم، وذلك بسبب نقص الفيتامينات والمعادن.

بالإضافة إلى ذلك، فإن نمط الحياة غير الصحي يمكن أن يزيد من خطر إصابتك بسرطان الفم والسرطانات الأخرى بشكل طفيف أيضاً.

النهضة نيوز