الكركم وعلاقته بعلاج مرضى السكري من النوع الثاني

الكركم وعلاقته بعلاج مرضى السكري من النوع الثاني

يعتبر مرض السكري من النوع الثاني حالة صحية تستمر مدى الحياة، وهي تؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم لدى الشخص المصاب به، قد تؤدي إلى إحداث آثار وخيمة على الجسم.

وبحسب خبراء الصحة العامة، يمكن أن يؤدي إضافة بهار الكركم إلى الطعام إلى خفض مستويات السكر في الدم، ما يجعله مناسبا لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني، وهو عبارة عن توابل مصنوعة من جذور نبات الكركم الذي عرف عنه أنه ذو خصائص طبية علاجية طبيعية منذ عقود.

ويعتقد أن الكركم لديه مجموعة واسعة من الفوائد الصحية التي تشمل تخفيف الآلام والوقاية من الأمراض أيضاً، وذلك لاحتوائه على مادة الكركمين، التي تساعد الشخص على خفض نسبة السكر في الدم بشكل أساسي. وقد تبين أن الكركم يزيد من حساسية الأنسولين في الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم أيضاً.

كما وأظهرت التجارب السريرية على الحيوانات نتائج رائعة التي أظهرت أن لدى الكركم المقدرة على المساعدة في إدارة مستويات السكر في الدم وتقليل خطر حدوث مضاعفات صحية خطيرة في المستقبل.

وفي دراسة مع المعاهد الوطنية للصحة بالمكتبة الوطنية الأمريكية للطب، تم التحقيق في مادة الكركمين وكيفية تأثيرها على مرض السكري. حيث أشارت الدراسة إلى أن هذا المكون النشط في نبات الكركم قد يمكن استخدامه كعلاج محتمل لمرض السكري ومضاعفاته، وخاصة أنه آمن وغير مكلف على الإطلاق، وقد تم وصفه لعلاج مرضى السكري في الطب الهندي والصيني والتقليدي منذ آلاف السنين.

ويمكن إضافة الكركم إلى العديد من وصفات الطعام أو شراءه كمستخلص أو مكمل غذائي دون الحاجة إلى وصفة طبية.

النهضة نيوز