"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل إصابة موظفي السفارة الأميركية في الرياض ومخاوف بخصوص إجلائهم

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية معلومات خطيرة عن تفشي فيروس "كورونا" بين موظفي السفارة الأميركية في الرياض والبالغ عددهم ما بين 400إلى 500 موظف، حيث يطالب هؤلاء بترحيلهم من السعودية وسط تلكؤ وزارة الخارجية الأميركية.

الصحيفة نقلت عن مصادر داخل السفارة تأكيدها أن العشرات من الموظفين الأميركيين أصيبوا بفيروس "كورونا" وسط تفشي غير مسبوق للفيروس في العاصمة الرياض التي باتت أشبه بولاية نيويورك لحظة تفشي الفيروس.

الصحيفة قالت إن محاولات من داخل لسفارة جرت لإيصال حقيقة الوضع داخل السفارة للكونغورس، في ظل عدم اهتمام رسمي من قبل الخارجية الأميركية التي اكتفت وتحت الضغوط لإعلان السماح بمغادرة الموظفين وعائلاتهم طواعية، مؤكدة أنه لايوجد لديها أهم من حياة الأميركيين في الخارج، الأمر الذي لم يعجب موظفو السفارة الأميركية في الرياض.

صحيفة "نيويورك تايمز" نقلت عن مصدر استخباراتي تأكيده أن السعودية لا تريد مغادرة الموظفين الأميركيين وهو ما يدفع بالخارجية الأميركية التي تضع مصالحها مع ولي العهد محمد بن سلمان  في مقدمة أولوياتها إلى عدم إبداء الحماس الكافي لإجلاء موظفيها، وقال المصدر إن:  لجنة إجراءات الطوارئ في السفارة المؤلفة من كبار المسؤولين وافقت على مغادرة "الأفراد المعرضين لخطورة عالية"، لكن وزارة الخارجية رفضت الطلب ونصحت السفارة "ببذل كل ما في وسعها حتى يتم حل مشكلة كوفيد".

يذكر أن السفارة الأميركية في الرياض تعد واحدة من أكبر مراكز الـ CIA في منطقة الشرق الأوسط، وهي تضم مئات الديبلوماسيين وضباط الاستخبارات وعائلاتهم.

 

 

النهضة نيوز