مسؤول إيراني: اغتيال قاسم سليماني هدية أمريكية للإرهابيين

قاسم سليماني

قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ، علي شمخاني ، خلال اجتماع لمتابعة قضية اغتيال القائد الإيراني و رفاقه ، أن ضغينة الولايات المتحدة الأمريكية و النظام الصهيوني ضد الجنرال قاسم سليماني و أبو مهدي المهندس ترجع إلى دورهما الهام في محاربة الإرهاب التكفيري و القضاء عليه في المنطقة ، مما شكلا خطرا على عرض مكافحة الارهاب الصورية الخاص بالولايات المتحدة .

و أضاف شمخاني أنه يجب على العالم أن يقدر تضحيات هذين القائدين في مكافحة الإرهاب لأن قيادتهما الحكيمة و الصادقة حالت دون انتشار فتنة الإرهاب التكفيري في العالم .

الجدير بالذكر أن المدعي العام في طهران ، السيد علي قاسي مهر ، قد قال في وقت سابق أن إيران قد أمرت عبر الإنتربول باعتقال 36 من المسؤولين السياسيين و العسكريين الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجميع الذين تورطوا في اغتيال الفريق قاسم سليماني .

ففي إشارة إلى الإجراءات المتخذة فيما يتعلق بمتابعة قضية اغتيال الجنرال سليماني، قال قاسي مهر أن 36 شخصا من المسؤولين السياسيين والعسكريين الأمريكيين الذين تورطوا في اغتيال القائد الإيراني تم التحقيق معهم، وقد قدمت إيران طالباً بالقبض عليهم من خلال الإنتربول، مشيرا إلى أن هؤلاء الأشخاص متهمين بالقتل والأعمال الإرهابية ، حيث كان على رأس القائمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و الذي ستستمر محاكمته و المطالبة باعتقاله حتى بعد انتهاء ولايته الرئيسية.

 

و قد دعا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله سيد علي خامنئي إلى عمل عسكري متناسب ضد المصالح الأمريكية ردا على الجريمة البشعة ضد القائد الإيراني الذي كان في مهمة رسمية إلى بغداد عند استهدافه بطائرة مسيرة أمريكية، حيث تم استهداف القاعدة الأمريكية الواقعة في محافظة الأنبار غربي العراق، المعروفة باسم قاعدة "عين الأسد"، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف القاعدة الأمريكية كرد عسكري على اغتيال سليماني.

النهضة نيوز - بيروت