إلى مارسيل غانم: "صار الوقت انك .. " املأ الفراغ بالكلمة المناسبة

مارسيل غانم

من المفروض أن يكون الإعلامي موضوعي بنقل الأحداث والأخبار، متمتعا  بلباقة في أسلوبه وطريقة كلامه وحواره وملتزما بالمعايير المهنية للصحافة، خصوصا اذا كان محاورا من الصف الأول وله تاريخ في برامج الحوار التلفزيوني كالاعلامي مارسيل غانم.

ولكن وللأسف أصبحت حلقات غانم مخصصة لتبييض وتلميع صورة ضيوفه المتهمين بالفساد زعماء الطوائف والأحزاب، كل على قدر المبلغ الذي يدفعه، فكلما زادت الهدايا وحجم المبلغ المدفوع زاد حجم التطبيل ورش الورود وتأليه للزعيم، مع طبعا الاستهزاء بآراء الجمهور ومقاطعتهم مستخدما مصطلحات أقل ما يقال عنها انها سوقية.

أمس استفاق غانم وقرر أن يقول لدياب "ارحل"، بعد 20 عاما من تمسيح الجوخ للحريري وجنبلاط والقوات والسعودية وأميركا وسياسات رياض سلامة، أمس أحس غانم بوجع الناس وقرر نقل صرختهم التي لم يفهم منها الا ما يحلو له او ما يسمح له بفهمه.

غانم الذي كان يفاخر بجلساته ووغدواته وعشاواته مع من أفلس اليلد وجوع الشعب وهدر المال العام، قرر اليوم تحميل خطيئة أصدقاء عمره لدياب "يلي ما صرلو بالقصر الا من مبارح العصر".

ما دفع الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي الى التساؤل عن سبب عدم مهاجمة غانم لرؤساء الحكومات السابقين فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي، وسعد الحريري، من قبل؟

 

 

واتهمت الـinfluencer غنى غندور غانم بتلقي الرشوة حيث كتبت على حسابها عبر "تويتر"

 

واتهم البعض غانم بالرتزق، وقناة الـmtv  بالتمول من السفارات وكتبوا:

 

 

لمارسيل غانم وباقي الاعلاميين في لبنان اقول "عندما يفقد الاعلامي مصداقيته، ويبيع ضميره وصوته وقلمه أو حتى جسده، مقابل حفنة من المال، يخسر هذا الاعلامي احترام الناس له، فلا تنخدعوا ان شاهدتكم الناس او ان كنتم لا تزالون تعملون على شاشات التلفزة، فالشمس شارقة والناس شايفة، والشعب ليس أعمى، بل يرى حقيقتكم جيدا".

فصار الوقت أن ... وليكمل القارئ الفراغ بالكلمة المناسبة ...

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر اصحابها، وليس عن وجهة نظر موقع النهضة نيوز

النهضة نيوز