عراك أممي مرتقب.. مشروعي قرار أمام مجلس الأمن لتمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا

عراك أممي مرتقب.. مشروعي قرار أمام مجلس الأمن لتمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا

يتجه مجلس الأمن بعد نحو ساعة ونصف للتصويت مجدداً على مشروعي قرارين بخصوص آلية تقديم المساعدات إلى سوريا، أحدها بلجيكي ألماني والآخر روسي.

موسكو وعلى لسان النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، قالت إن مشروع القرار الذي أعدته  سيسمح بتنفيذ عمليات عابرة للحدود لإيصال مساعدات إنسانية إلى منطقة إدلب في سوريا من خلال معبر بابا الهوى على مدار عام واحد.

وفي سلسلة تغريدات لبوليانسكي كشف أن هذا المعبر يجري عن طريقه إيصال نحو 85%، من حجم المساعدات الإنسانية الإجمالي للجانب السوري، مضيفاً إن "الحصة الباقية من المساعدات الإنسانية يمكن أيضا إرسالها من خلال هذا المعبر أو عبر خط التماس في المنطقة مع أن تؤخذ بعين الاعتبار التغييرات على الأرض خاصة تقليص منطقة خفض التصعيد بنحو 30% من مسافته".

المسؤول الروسي رفض الاتهامات الموجهة إلى روسيا بحرمانها ملايين الأشخاص شمال سوريا من المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة، وقال:" لن يتم وقف تدفق المساعدات الإنسانية في حال قبول مشروع قرارنا"، داعياً إلى دعم مشروع القرار الروسي، الذي "سيمكن من توسيع نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا مع تكييف العمليات مع الأوضاع على الأرض"، وختم بالقول: "إنهم سيكونون، في حال عرقلتهم مقترحنا التوافقي، مسؤولين عن التبعات".

واستخدمت روسيا والصين حق الفيتو ضد مشروع قرار أعدته ألمانيا وبلجيكا وينص على تمديد عمل المعبرين لسنة إضافية، لتمتنع هذه الدول لاحقاً عن السماح بتمرير مشروع روسي، يقترح تمديد عمل معبر باب الهوى فقط ولمدة نصف عام.

النهضة نيوز