لبنان: انتاج في زمن الاحتكار

إنتاج في زمن الاستحكار

 

‏أصبحنا بزمن التسخيف والتهويل؛ قال جبران خليل جبران "ويلٌ لأمةٍ تأكل ممّا لا تزرع، وتلبس ممّا لا تخيط، وتشرب ممّا لا تعصر" هذه المقولة هي أعمق من مجرّد قول جميل نتداوله، هي تحذير وإهانة لنفوسٍ إعتادت الاستهلاك وأصبح اللا انتاج أسلوب حياة.

لبنان بلد غير مستقر سياسيًا وأمنيًا ‏وهذا ما دفع اللبنانيين للهجرة اوّلاً ولعدم الاستثمار ثانيًا. في وطنٍ تغلب فيه النزعة الفردية على المصلحة العامة وبالطبع مع حثّ المنظومة المصرفية سلك اللبناني الطريق الأسهل: " أودع اموالي بالبنك وأعتاش من الفائدة ".

لا شكّ أنّ الدولة اللبنانية لم تحرّك ساكنًا لمواجهة هذه السياسة فلا دعم لائق للقطاع الزراعي والصناعي، لا مواجهة في وجه الكارتيلات والمحاصصات - ما هني اصحاب الاحتكار كيف بيوقفوا بوجّو ؟!-

بعد ثلاثين عام من اللا انتاج طرح ‎السيد حسن نصرالله البديهي: ازرع واصنع وهيا بنا نتتج؛ لم يكن طرحه عشوائي فلم يدعي لزراعة كم حوض عالبلكون يا سطحيي الإعلام والعقول.

‏تكلّم امين عام ‎حزب الله بخطة انتاجية متكاملة، ولكن للأسف هذه الخطة دون تغيير جذري في السلطة الحاكمة من احتكار وجديّة في التصدير هي خطة شعبوية غير صالحة للاستثمار.

نعم من واجبنا نزرع ونصنع ولكن من حقنا ان لا نواجَه بالاحتكار وأن لا يترك المحصول عم يموت ع امّو، لأن التاجر قذر.

ربى حداد

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر اصحابها، وليس عن وجهة نظر موقع النهضة نيوز

النهضة نيوز