خاص هكذا أمضى السوريون يومهم الأول في عيد الأضحى ..عيد بأي حال عدت يا عيد

هكذا أمضى السوريون يومهم الأول في عيد الأضحى ..عيد بأي حال جئت يا عيد

استقبل السوريون أول أيام عيد الأضحى على مزيد من الضغوط والأزمات، توّجها تفشي فيروس "كورونا" في العاصمة وريفها، والتي حرمت هذه السنة من إقامة صلاة عيد العيد، بناء على قرار من وزارة الأوقاف قبل أيام.

صباح أول أيام العيد جاء هادئاً في شوارع العاصمة التي خلت من المصلين المعتادين، كما لم يظهر الرئيس السوري بشار الأسد لأداء الصلاة كما جرت العادة، فيما لم تكتظ مساجد المحافظات كما هي العادة، لتسيطر المخاوف المتزايدة من انتشار "كورونا" على المشهد السوري، المكتظ بالمشكلات المعيشية والاقتصادية.

وفي جولة لمراسلة موقع "النهضة نيوز" على مطاعم وشوارع العاصمة لوحظت حركة خفيفة وغير معهودة، لم تفرضها "كورونا" فحسب وإنما الحالة الاقتصادية المتردية، التي دفعت بمعظم السوريين لابتعاد عن خيارات المطاعم والاكتفاء بخيارات اجتماعية ضيقة.

الظروف الاقتصادية السيئة لم تمنع الأطفال من الخروج للشوارع والساحات التي خلت بدورها من الألعاب المعتادة، لينجز الطفال السوريين ببراعتهم اليوم الأول بالعيد وعلى طريقتهم، ليطفوا على نوعاً من البهجة افتقدت بقوة هذا العام.

بعض السوريين الذين التقتهم مراسلة موقع "النهضة نيوز" ، اكدوا ان ما فعله "كورونا" بعاصمتهم التي لاتنام، لم تستطع اعتى سنوات وما يجري  وفيروس التراجع الاقتصادي المدمر فعلا فعلهما هذا العام.

السوريون الذين التقاهم "النهضة نيوز"  لم يفقدوا الأمل، واكدوا أن الإصرار على صناعة الفرح سيستمر، رغم كل الظروف،  مسترشدين بأيام أقسى مرت عليهم وتمكنوا من تجاوزها.

ومقابل تراجع مظاهر الاحتفاء بالعيد في شوارع دمشق، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي برسائل التهاني المتبادلة، التي حملت الكثير من الفرح والسعادة والسخرية من الواقع الذي يعيه السوريون ولسان حال الجميع "بأي حال عدت ياعيد".

 

النهضة نيوز