الآنَ تُولَدُ سوريّا ولبنانُ.... ونحنُ للنصرِ والتحريرِ عُنوانُ|الشاعر الفلسطيني المكسريّ

الآنَ تُولَدُ سوريّا ولبنانُ....
ونحنُ للنصرِ والتحريرِ عُنوانُ
اليومَ يحلو الّلقا والحربُ تعرفُنا ...
فنحنُ أُسْدُ الوَغَى في السّاحِ فُرْسانُ
هذي دمشقُ حضاراتٌ لها أَلَقٌ.. .
ما نالَ مِنها نقيراً قَطُّ شيطانُ
هذي الأصيلةُ تأبى غيرَ فارِسها....
لا يَمْتَطي ظَهرَها إنسٌ ولا جانُ
راجعْ حسابكَ واسمعْ صوتَ غَضْبَتِها....
تُنْبِئْكَ أنّكَ مَدْحورٌ و غلطانُ
قدْ كانَ جدُّكَ (غورو)
الغِرُّ نازَلَها ....
صَدَّتْهُ وَلّى كسيراً وهو مِهْوانُ
ولى الّلئيمُ حزيناً ظلَّ مُنْهَزِماً....
فهل تَراها تُذَلُّ الشامَ صيصانُ
قُمْ للشآمِ فلا (تَرْنوب) يُزْعجُها.....
ولا يُغَبِّرُها هوذا وعُرْبانُ
تلك الشآمُ وكم من مُعْتدٍ دَفَنَتْ....
رومٌ... تتارٌ فرنسيونَ.... طغيانُ
تَختالُ حِمْصٌ بِديكِ الجِنِّ شاعِرِها....
يَقْظانَةٌ لم تَنَمْ والفَجْرُ وَسْنانُ
حَيِّ القُصَيْرَ وجَمْرايا بَناتُ عُلا....
وقاسِيونَ منارُ العِزِّ نَشْوانُ
وكِسْوةٌ صَمَدَتْ واللهُ يحفظُها....
نَبْعُ الرُّجولةِ بالثوّارِ تَزْدانُ
فُرْسانُنا حَرّروا مَحْبوبَتي حَلَباً....
دُوما وجوبَرُ عِرْبينٌ وسَقْبانُ
تَميسُ غَوطَتُنا والجُوزُ غَازَلَها....
جنودُنا أَيْ حُماةُ الدّارِ ما لانُوا
بُشْراكِ دُوما حَفِظْنا عَهْدَ حافِظِها....
ما عادَ يُرْهِبُها وَحْشٌ وزُعْرانُ
وقاسِيونِ الهَوى السوريُّ يَجْمَعُنا...
لا يستطيعُ بُلوغَ الهامِ جُرْذانُ
نَعْلاكَ أطهَرُ مِنْ كوفِيّةٌ خَرِفَتْ....
عِقالُها خِسَّةٌ أَدْناسُ عُرْبانُ
الخَيْرُ في الشّامِ شاماتٌ تُزَيِّنُها..
دِمشقُ،والقدسُ،بيروتٌ وعَمّانُ