وتحميها بالأرتال .. تركيا تدعي ملكية 15 قرية في إدلب !

2018/09/14 - 04:15:45pm   

 

قال المرصد السوري المعارض ، الخميش 13 أيلول ، إنه حصل على معلومات من مصادر موثوقة تؤكد أن تركيا حشدت قواتها في مناطق معينة بريف إدلب الجنوبي بهدف حماية مناطق تعود ملكيتها للأتراك ، زاعمة إمتلاكها لوثائق من العهد العثماني يثب ملكية تلك القرى

وأضاف المرصد أن هذه القرى ” 15 ” تقع في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب ، عرف منها الصيادي والخيارة والبرسة وصراع وصريع .

وقالت المصادر إن تركيا تريد “حماية” هذه القرى، في حال ” شن الجيش السوري هجومه المتوقع على إدلب، ولم يجر التوصل إلى تفاهم تركي – روسي بشأن مصير المحافظة والتنظيمات الموجودة فيها ” .

وتضيف المصادر ، إن رغبة أنقرة في السيطرة على هذه القرى يعززه إرسالها لقواتها الخاصة المدعمة بالدبابات إلى ريف إدلب الجنوبي ، وتحصين نقاطها العسكرية بمحيطها ،  فضلا عن إنشاء 3 نقاط مراقبة واقعة شرق الطريق الدولي المار من محافظة إدلب والواصل بين الحدود السورية مع تركيا .

ورصد ناشطون، الثلاثاء، دفع تركيا، تعزيزات عسكرية إلى إدلب، هي الأكبر خلال الأشهر الأخيرة، وقالوا إن رتلا عسكري يضم مدرعات وآليات إلى مناطق في محافظة إدلب، تمركز في نقاط المراقبة التركية في ريف إدلب الجنوبي والغربي.

ويحشد الجيش السوري قواته  تحضيرا للمعركة الأخيرة في إدلب ، آخر معاقل الفصائل المسلحة والإرهابية في سوريا، الأمر الذي تعارضه أنقرة ، وتحث عليه روسيا و إيران .

واعتمدت تركيا في السابق على أوراق مشابهة لتبرير سيطرتها على مناطق أخرى في سوريا، خلال الحرب المندلعة منذ عام 2011، مثل جرابلس ومنبج، ومناطق دفن فيها قادة عثمانيين وأضرحة تتبع للزمن ذاته، وفق المرصد.


المصدر:  مراسلون