عملة USELESS تهبط 13% مع ضغط المعروض الجديد ودعم 0.29 دولار

هبوط عملة USELESS يتسارع.. دعم 0.29 دولار يواجه اختبارا مهما (مصدر الصورة: CoinCarp‏) هبوط عملة USELESS يتسارع.. دعم 0.29 دولار يواجه اختبارا مهما (مصدر الصورة: CoinCarp‏)

كشف موقع AMBCrypto أن عملة USELESS سجلت هبوطا بنسبة 13.19% خلال أربع وعشرين ساعة الماضية، في وقت خيم فيه ضعف عام على الأصول عالية المخاطرة عقب تراجع شهية المخاطرة لدى المتداولين. 

وجاء هذا التراجع مترافقا مع تصحيح أوسع طال السوق الرقمية بشكل عام، الأمر الذي دفع رؤوس الأموال إلى الانسحاب من الأصول الأكثر تقلبا نحو قطاعات أكثر استقرارا. وبحسب البيانات، فقد انخفض حجم التداول اليومي لعملة USELESS بنسبة 23.73% خلال الفترة ذاتها، وهو ما يعكس تراجعا في مستوى المشاركة السوقية بعد أن فقدت العملة جزءا من مكاسبها الصاروخية الأسبوعية. 

وفي ظل هذا التحول، انتقلت السيولة نحو القطاعات الأكثر تماسكا، تاركة سردية عملات الميم دون دعم كاف خلال موجة التراجع الجماعي، ما أضعف قدرتها على الصمود أمام الضغط البيعي المتصاعد، وسط ترقب المستثمرين لأي بوادر استقرار قريبة.

التدفقات الخارجة تخفف جزئيا من أثر المعروض الجديد

وسجل موقع AMBCrypto أن تحرير كمية جديدة من العملة بقيمة 1.68 مليون دولار شكل مصدر ضغط إضافيا على عملة USELESS في وقت كانت تواجه فيه بالفعل تراجعا مدفوعا بضعف السوق العام، وبحسب التفاصيل، أفرجت منصتا Coinbase Prime Custody وCold Storage عن 5.6 مليون عملة USELESS لتدخل التداول، وتم توجيه جزء من هذه الكمية المحررة فورا نحو منصات قادرة على رفع السيولة المتاحة في السوق. 

وعلى وجه التحديد، توجه ما يقارب 1.53 مليون عملة USELESS، بقيمة تناهز 465 ألف دولار، مباشرة إلى محركات صناعة السوق التابعة لشركة Wintermute، فيما هبطت كمية إضافية بلغت 721 ألف عملة، تقدر قيمتها بنحو 210 آلاف دولار، على منصة Gate.io بهدف تعزيز عمق دفاتر الأوامر الفورية. 

ورغم عملية التحرير هذه، أظهرت بيانات منصة CoinGlass أن عملة USELESS سجلت تدفقات صافية خارجة من المنصات بلغت نحو 90570 دولارا، ما يعني أن عمليات السحب تجاوزت الإيداعات خلال تلك الفترة، وهو ما حد جزئيا من المعروض القابل للتداول الفوري. 

ولوحظ أيضا أن الجلسات الأخيرة شهدت عدة ارتفاعات لافتة في التدفقات الصافية الإيجابية قبل أن تعود إلى المنطقة السلبية مجددا، الأمر الذي أبقى وضع المستثمرين غير واضح المعالم ولم يعكس اندفاعا مستمرا نحو نقل العملة إلى المنصات، الأمر الذي جعل من الصعب الجزم مسبقا بوجهة السيولة القادمة.

المؤشرات الفنية تمنح عملة USELESS مساحة للتعافي

وأفاد موقع AMBCrypto أن عملة USELESS تراجعت بعد أن لامست مستوى 0.3460 دولار في إطار موجتها الصاروخية الأخيرة، غير أن المشترين نجحوا في الحفاظ على السعر فوق مستوى الدعم الرئيسي عند 0.29083 دولار، وتكتسب هذه المنطقة أهمية خاصة كونها تفصل بين موجة التعافي الحالية وبين احتمال دخول تصحيح سعري أعمق. 

وعلى صعيد المؤشرات الفنية، استقر مؤشر القوة النسبية RSI عند مستوى 61.38 نقطة مع تماسك السعر فوق الدعم المذكور، بدلا من الانهيار المصاحب للتراجع الأخير، فيما بقي المؤشر في منطقة مريحة أعلى من الحياد، تاركا مجالا أمام المشترين لاستعادة زمام المبادرة ودفع السعر نحو الأعلى. 

أما مؤشر الوقف والانعكاس المتدحرج Parabolic SAR فقد بقي دون السعر السائد عند نحو 0.21435 دولار، محافظا بذلك على بنية التعافي الأوسع رغم التراجع الأخير. 

وبناء على ذلك، فإن استمرار الصمود فوق دعم 0.29083 دولار قد يفتح الطريق أمام عملة يوزلس لاستعادة منطقة 0.3460 دولار وتحدي منطقة الرفض هناك، كما أن اختراقا حاسما فوق هذا المستوى قد يضع مقاومة 0.4000 دولار في المتناول، في حين أن فقدان الدعم الحالي قد يكشف عن مستوى دعم أضعف عند 0.23450 دولار.

عملة USELESS بين ضغط المعروض وصمود الدعم الرئيسي

وأبرز الموقع أن الصورة العامة لعملة USELESS لا تزال مزدوجة الاتجاه رغم الهبوط الحاد الذي طرأ على سعرها خلال الجلسة الأخيرة. 

فمن جهة، أدى تراجع حجم التداول وظهور معروض جديد ناتج عن التحرير إلى تعزيز الضغط البيعي على العملة، ومن جهة أخرى، ساهم تماسك مؤشر القوة النسبية إلى جانب صمود الدعم الرئيسي عند 0.2908 دولار في إبقاء بنية التعافي قائمة ولم تتحطم بعد. 

وبحسب الملخص النهائي الذي أورده الموقع، فقد هبطت عملة يوزلس بنسبة 13.19% مع تراجع واضح في حجم التداول وضغط بيعي متزايد ناجم عن المعروض الجديد، غير أن استقرار مؤشر القوة النسبية والحفاظ على دعم 0.2908 دولار أبقيا بنية التعافي سليمة حتى الآن رغم الضغط البيعي المستمر. 

ويبقى مسار العملة القادم مرهونا بقدرتها على الدفاع عن هذا المستوى الحساس خلال الأيام المقبلة، فيما سيواصل المتداولون مراقبة اتجاه التدفقات على المنصات ومستوى المشاركة السوقية عن كثب لتحديد ما إذا كانت موجة التعافي الأخيرة قابلة للاستمرار أو مرشحة للتراجع مجددا نحو مستويات دعم أضعف.