عادت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني إلى الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد فترة من الغياب أثارت قلق جمهورها، بالتزامن مع انتشار أخبار وشائعات تحدثت عن تعرضها لوعكة صحية مفاجئة ودخولها في غيبوبة.
شائعات حول الحالة الصحية لريما الرحباني
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول أنباء عن تدهور الحالة الصحية لريما الرحباني، ابنة السيدة فيروز، وسط حديث عن نقلها إلى أحد المستشفيات في لبنان ودخولها في غيبوبة.
وأثارت هذه الأخبار حالة من القلق بين محبي العائلة الرحبانية، خصوصاً مع غياب ريما عن النشر والتفاعل عبر حساباتها، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التساؤلات والتكهنات بشأن وضعها الصحي، من دون صدور تأكيد رسمي يثبت صحة تلك المعلومات.
مقطوعة لزياد الرحباني تعيد ريما إلى الواجهة
وفي أول ظهور لها بعد انتشار الشائعات، عادت ريما الرحباني إلى حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، صباح الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني، من خلال مشاركة مقطوعة موسيقية قديمة تحمل عنوان "سيّدي".
وتحمل المقطوعة توقيع شقيقها الموسيقار الراحل زياد الرحباني، الذي وضع ألحانها وتوزيعها خلال فترة السبعينيات، في مشاركة أعادت إلى الأذهان جانباً من أعماله الموسيقية.
ورغم أن ريما لم ترفق المنشور بأي تعليق يتناول الأخبار المتداولة بشأن حالتها الصحية، فإن ظهورها مجدداً بعد فترة الغياب اعتبره كثيرون مؤشراً مطمئناً، وفسّره متابعون على أنه رد غير مباشر على الشائعات التي لاحقتها.
تفاعل واسع ورسائل محبة من الجمهور
ولاقى المنشور تفاعلاً كبيراً من متابعي ريما الرحباني، الذين عبّروا عن سعادتهم بعودتها إلى التواصل، وحرصوا على توجيه رسائل المحبة والدعاء لها وللسيدة فيروز.
وتنوعت التعليقات بين من اعتبر ظهورها خبراً مفرحاً بعد حالة القلق التي أثارتها الشائعات، ومن طالبها بعدم الابتعاد طويلاً عن جمهورها، مشيدين في الوقت نفسه باختيارها مشاركة عمل موسيقي يحمل بصمة شقيقها الراحل.
كما رأى عدد من المتابعين أن المقطوعة أعادت إليهم ذكريات زياد الرحباني وأعماله، مؤكدين ارتباطهم الفني والوجداني بالعائلة الرحبانية.
وبهذا الظهور، عادت ريما الرحباني إلى دائرة الاهتمام، فيما لم يصدر عنها توضيح مباشر بشأن حقيقة الأخبار الصحية التي انتشرت خلال الساعات الماضية.