علماء: فيلة موزمبيق تطورت لتتخلص من أنيابها بسبب الصيد الجائر

منوعات

علماء: فيلة موزمبيق تطورت لتتخلص من أنيابها بسبب الصيد الجائر

24 تشرين الأول 2021

يسعى الباحثون لتحديد كيفية تأثير هذه الفيلة الخالية من الأنياب على الأنواع والبيئة.

يبدو أن تطور الفيلة في جزء معين من موزمبيق قد تأثر بالصيد الجائر، حيث يولد عدد متزايد من الأفيال بدون أنياب.


فبلة موزمبيق الخالية من الأنياب

ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، خلال الحرب الأهلية في البلاد التي استمرت من عام 1977 إلى عام 1992، قُتل حوالي 90 في المائة من الفيلة في المنطقة التي تضم الآن حديقة جورونجوسا الوطنية، حيث استخدم المقاتلون العاج لتمويل الحرب.

إناث الأفيال عديمة الأنياب

والآن، يشير مؤلفو دراسة جديدة إلى أن هذا الانخفاض في أعداد فيلة جورونجوسا كان مصحوباً بزيادة كبيرة في عدد إناث الأفيال عديمة الأنياب، من 18.5 بالمائة إلى 50.9 بالمائة.

وقال ريان لونغ، الأستاذ المشارك في علوم الحياة البرية وأحد مؤلفي الدراسة: "التطور هو ببساطة تغيير في الخصائص القابلة للتوريث داخل مجموعة سكانية على مدى الأجيال المتعاقبة، وبناءً على نتائج دراستنا، فإن التحول نحو عدم امتلاك الأنياب بين إناث الفيلة في جورونجوسا يتناسب تماماً مع هذا التعريف".

وقال لونغ لوسائل الإعلام عبر البريد الإلكتروني: "حقيقة حدوث ذلك بهذه السرعة نادرة بالفعل، وهي دليل مباشر على قوة الاختيار، بعبارة أخرى، لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة لأن الإناث اللواتي ليس لديهن أنياب لديهن احتمالية أكبر بكثير للنجاة من الحرب، وبالتالي يكون لديهن احتمال أكبر بكثير لنقل جيناتهن إلى الجيل التالي".

الحمض النووي للفيلة

وبعد تحليل الحمض النووي للفيلة مع وبدون أنياب، وجد العلماء أيضاً السبب المحتمل للإناث لتتطور من دون أنياب.

وقال لونغ: "لدى الإناث 2 كروموسوم X، وفي الإناث عديمة الأنياب، يكون أحد هذه الكروموسومات طبيعي والآخر يحتوي على المعلومات المحذوفة، وعندما تحمل أنثى عديمة الأنياب جنين ذكر، فإن ذلك الذكر لديه احتمال 50/50 من تلقي الكروموسوم X المصاب من أمه، فإذا تلقى الكروموسوم "الطبيعي"، فسيبقى على قيد الحياة ويولد بالمعلومات الجينية اللازمة لينتج الأنياب".

المصدر: سبوتنيك إنترناشيونال