علاقة سرطان البروستات بجلطات الدم

علوم

سرطان البروستات يزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم الخطرة بنسبة 50 في المائة

26 أيار 2022

يقول الباحثون أن الأطباء بحاجة إلى أن يدركوا أن سرطان البروستات يزيد من خطر إصابة الرجل بجلطات دموية خطيرة ومميتة بنحو 50٪.

علاقة سرطان البروستات بجلطات الدم

يتعرض جميع مرضى السرطان لخطر متزايد للإصابة بالانصمام الخثاري الوريدي، وهو جلطة دموية خطيرة يمكن علاجها في الأوردة وهي سبب رئيسي للوفاة لدى مرضى السرطان.

سرطان البروستات و تجلط الدم

سرطان البروستات هو أكثر أنواع السرطانات شيوعاً عند الرجال في منتصف العمر وكبار السن. أشار الباحثون في دراستهم المنشورة في 24 أيار في المجلة الإلكترونية BMJ إلى أن الأبحاث السابقة أشارت إلى أن الرجال المصابين بسرطان البروستات أكثر عرضة للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية بمرتين إلى ثلاث مرات أكثر من غيرهم من غير المصابين بالسرطان.

سرطان البروستات يزيد الإصابة بجلطات الدم

وفي ضوء التحسينات الملحوظة في رعاية سرطان البروستات على مدى العقد الماضي، أراد الباحثون إعادة تقييم مخاطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية في مرضى سرطان البروستات، واكتشفوا أن الخطر الأكبر للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية يكون في الأشهر الستة الأولى بعد تشخيص سرطان البروستات.

وقالت يانينا لينز، من شركة باير في برلين، ألمانيا: "الأطباء الذين يعالجون الرجال المصابين بسرطان البروستات يجب أن يكونوا على دراية بالزيادة الملحوظة في خطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية لدى هؤلاء الرجال، خاصة في الأشهر الستة الأولى بعد تشخيص السرطان، للمساعدة في ضمان تشخيص الانصمام الخثاري الوريدي في الوقت المناسب".

نسبة الإصابة بجلطات الدم لمرضى سرطان البروستات 

قام الباحثون بتحليل بيانات 2007-2017 من السويد لتقييم معدلات الانصمام الخثاري الوريدي بين أكثر من 92000 رجل مصاب بسرطان البروستات ومجموعة مقارنة تضم أكثر من 466000 رجل غير مصاب بالمرض.

ووجدوا أن 3.2٪ من مرضى سرطان البروستات أصيبوا بالجلطات الدموية الوريدية في غضون حوالي خمس سنوات بعد تشخيصهم بالسرطان، مقارنة بـ 2.1٪ من الرجال في مجموعة المقارنة.

وهذا يعني أن حوالي سبعة من كل 1000 رجال مصابين بسرطان البروستات سيصابون بالانصمام الخثاري الوريدي كل عام، مقارنة بحوالي أربعة من كل 1000 رجل لا يعانون من سرطان البروستات.

وبعد احتساب العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على خطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية، مثل أمراض القلب وغيرها، خلص الباحثون إلى أن مرضى سرطان البروستات لديهم مخاطر أعلى بنسبة 50٪ للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية في السنوات الخمس التي أعقبت تشخيصهم بالسرطان مقارنة بأولئك الذين هم في نفس العمر وغير مصابين بسرطان البروستات.

وقالت لينز في بيان صحفي: "إن حجم زيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية بين الرجال المصابين بسرطان البروستات في دراستنا أقل من تلك التي لوحظت في أنواع السرطان الأخرى كما رأينا في الدراسات السابقة، ومن المحتمل أن تُعزى إلى النسبة العالية من الرجال المصابين بمرض موضعي والمعرضين لخطر الإصابة بالسرطان".


المصدر: موقع نيوز ماكس