أبرز النقاط في موقف أمين عام حزب الله وتداعيات وصول ترامب على الضفة الغربية

5 نقاط تلخص موقف السيد حسن نصر الله والخطر على الضفة بعد وصول ترامب

حدد الكاتب والباحث السياسي الدكتور عمران زهوة أبرز النقاط التي تلخص موقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، متحدثا عن المخططات الإسرائيلية الأمريكية للوضع في غزة وتداعيات وصول ترامب على الضفة الغربية.

موقف السيد حسن نصر الله

حيث لفت زهوة خلال حديثه ضمن برنامج تغطية خاصة على قناة المنار إلى وجود 5 نقاط لخصت موقف أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وهي:

1 -عندما تحدث عن استهداف المدنيين قال سنذهب إلى قصف مستوطنات أبعد وأبعد وكان قبل هذا الكلام قد قصف مستوطنتين على الساحل شمال فلسطين وهذا سيؤدي إلى زيادة تهجير الإسرائيليين وهذا يسجل لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، معركة بهذا الحجم يتم فيها تهجير الإسرائيليين دائما كان العرب هم من يهجرون كما حصل في جنوب لبنان.

2 -تثبيت معادلة تحطيم هذا الجيش عندما تحدث عن الدبابات الإسرائيلية وإذا دخلت لن تعود لاهي ولا جنودها.

3 –لا توجد اتفاقيات قبل وقف إطلاق النار في غزة.

4 -الدولة اللبنانية هي فقط مخولة بالتفاوض فهو يقصد بالدولة اللبنانية بالمؤتمن على لبنان والمقاومة وهو دولة الأستاذ نبيه بري.

5 -محور المقاومة ككل يعمل على التنسيق العالي من اليمن إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان إلى فلسطين هناك غرفة عمليات مشتركة لهذا المحور هي تقود العمليات.

وأضاف: "لذلك نقول للذين يتحدثون لماذا لم تتوسع الحرب إلى حرب شاملة، غزة التي مساحتها 360 كم² لم يستطع الجيش السادس في العالم والذي كان يوصف بأنه لا يقهر ولكنه قهر، لم يستطع أن يسيطر على غزة.

وردا على سؤال عن اختلاف الحسابات بين داخل غزة وخارجها، بالنظر إلى أن الإسرائيلي يكون مرتاحا أكثر وباستهدافات موجعة أكثر، أوضح زهوة بأن هذه هي المرحلة الثالثة التي كان يتحدث عنها الإسرائيلي، مشيرا إلى أن حماس تنازلت في المفاوضات من أجل حقن حمام الدم في فلسطين.

وبين بأن الاسرائيلي يحاول أن يطمئن المستوطنين، 55 بالمئة من الاسرائيليين لا يريدون العودة ولا يريدون نتنياهو ولا يثقون بالجيش، رئيس بلدية كريات شمونة صعد للإعلام وكان يبكي ويقول سوف أذهب لأشتري بيت في اليونان، كثيرون يفكرون أن يشترون منزلا خارج هذا الكيان، إذا نتحدث عن هجرة معاكسة فالمأزق كبير لهذا الكيان، فهو لم يستطع تحقيق أي هدف من أهدافه تحديدا إنهاء حماس وتسليم السلطة لغيرها.

وصول ترامب.. ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل

وتحدث الدكتور عمران زهوة عن المخططات التي تحضر لغزة وتداعيات وصول ترامب إلى البيت الأبيض، مبينا أن الحديث اليوم عمن سيستلم غزة، وحول إمكانية مشاركة السلطة الفلسطينية.

وتابع قائلا: "الأمريكي انسحب من الميناء العائم والذي كان له هدف واضح وهو تدمير كامل المنطقة بجوار الميناء من أجل إمداد إسرائيل وليس فلسطين، وإغلاق كل المعابر، وبذلك الحصار سيزيد، بالإضافة للخطة الإسرائيلية المسماة الخمس أصابع، وتقسيم غزة وضم شمال غزة لإسرائيل، اسرائيل عند الانتهاء من غزة لن تقف ستتجهز للضفة الغربية، ترامب سيأتي ليضم الضفة الغربية لإسرائيل وهذا واضح، هناك أموال تدفع من أجل بناء مستوطنات وضم أراضي فلسطينية وهذه الأراضي ليست أراضي 67 وإنما احتلت ب 58 والأدهى هو قرار الكنيست بتصويت 68 عضوا مقابل 9 بعدم قيام دولة فلسطين فعن أي سلام تتكلمون؟

وحول المشهد المعقد اليوم أوضح زهوة بأنه من أجل أن نرى كيفية وصول هذه المعركة من 7 أكتوبر إلى يومنا هذا، يجب أن نقرأ التغيرات التي حدثت في العالم وخصوصا عندما نتحدث عن أمريكا وماذا يحصل في أمريكا، فالأمريكي هو الداعم الرئيسي وخصوصا مدير المنطقة الوسطى الأمريكي الذي يدير العمليات في قطاع غزة.

وأشار إلى أن الأمريكي يتخبط في الملف الانتخابي بين الجمهوري والديمقراطي، لذلك يجب أن نسلط الضوء على هذا الملف حيث جمع الصهاينة الأمريكيون ربع مليار دولار لدعم ترامب، ما فعله ترامب مع الإسرائيلي لم يفعله أي رئيس أمريكي آخر، ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ترامب أعطى الجولان لإسرائيل، لذلك اليوم علينا أن نتحدث ماذا بعد الانتخابات الأمريكية ماذا بعد أن يأتي ترامب؟

وأضاف: "الحزبان الجمهوري والديمقراطي يعملان لشد العصب الداخلي خصوصا بعد إخفاقات أوكرانيا ومعاناة الحلف الأوروبي الشريك الأساسي، وخصوصا بعد الانتخابات البريطانية والفرنسية حيث كان الأوربي ينفذ الأوامر الأمريكية أكثر من العرب، وكذلك الرافعة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي وهي ألمانيا تعاني ما تعانيه ولديها عجز لم يحدث من قبل، وكذلك لزم الأمريكي الاتحاد الأوروبي بدفع 2 بالمئة للتسلح حيث ألمانيا تريد أن أتدفع أكثر من 100 إلى 200 مليار دولار للتسلح، فهذا يدل على أن الحليف الرئيسي في مأزق اقتصادي كبير يطيل بأمد الحرب."

ورأى بأن ترامب يريد تخفيف كل الصراعات في المنطقة من أجل الالتفات إلى الصين، ولكن لا يختلف الإثنان على أمن إسرائيل، والأمريكي لن يوقف الدعم عن اسرائيل.

وبحسب الدكتور زهوة، ففي 7 أكتوبر انقلب السحر على الساحر، 7 أكتوبر أعاد فلسطين للواجهة، 7 أكتوبر أعاد المزاج العالمي، في 7 أكتوبر انتفض من أجلها الطلاب في جامعات أمريكا التي يخرج منها الرؤساء والقادة وأصحاب القرار.

واعتبر بأن نتنياهو يعلم أنه في حال انتهاء هذه الحرب سيذهب إلى السجن، مبديا اعتقاده بأن نتنياهو سيذهب إلى انتخابات مبكرة من أجل الهروب من هذه المعركة.

ولفت إلى أن الأمريكي يحاول دائما اليوم كسب أي شيء من أجل إنزال نتنياهو عن الشجرة، ومن أجل أن يحفظ ماء وجهه في الشرق الأوسط، طالما أن الصين هي المصنع في العالم، وطالما القوة العسكرية الروسية موجودة في المنطقة، وطالما مزاج الشرق الأوسط لم يتغير بعد اتفاقية السعودية وإسرائيل.