بهذه الطريقة البسيطة يمكن اكتشاف النوبات القلبية خلال 10 دقائق فقط

بهذه الطريقة البسيطة يمكن اكتشاف النوبات القلبية خلال 10 دقائق فقط

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون أن اختبارات اللعاب يمكن أن توفر تأكيداً على الإصابة بالنوبات القلبية لدى المرضى في جزء صغير من الوقت مقارنة بالطرق التقليدية، مما يسمح بعلاجهم بشكل أسرع وإنقاذهم من هذه الحالة المرضية التي تهدد الحياة.



والجدير بالذكر أن هذه الدراسة قد تم تقديمها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب لعام 2020، والذي عقد بشكل افتراضي هذا الأسبوع بسبب استمرار تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور روي ويستريتش من المركز الطبي بجامعة سوروكا في بئر السبع، أن الدراسة تسعى إلى إيجاد بديل لاختبارات الدم التقليدية، والتي تستخدم حالياً للمساعدة في تأكيد الإصابة بالنوبات القلبية، بالإضافة إلى اكتشاف الأعراض الجسدية مثل آلام الصدر وتخطيط القلب الكهربائي وغيرها.

وفي الاختبارات التقليدية، يتم البحث عن وجود بروتين يدعى "تروبونين القلب"، وهو بروتين يتم إطلاقه في مجرى الدم عندما يكون هناك إصابة في عضلة القلب. لكن نتائج اختبارات التروبونين يمكن أن تستغرق حوالي ساعة للحصول عليها، في حين أن كل دقيقة تعتبر ثمينة للمرضى الذين يصابون بهذه الحالة الصحية الحرجة.

ويقول الدكتور ويستريتش: "هناك حاجة كبيرة لإجراء اختبار التروبونين البسيط و سريع للمرضى الذين يعانون من ألم في الصدر في مرحلة ما قبل نقله إلى المستشفى . فكجزء من دراستنا، قمنا بمعالجة واختبار عينات اللعاب المأخوذة من 32 مريضا تم التأكد من تعرضهم لإصابة في عضلة القلب عبر اختبار التروبونين. ونظراً لعدم تطوير أي اختبار لاستخدامه على اللعاب، كان علينا استخدام الاختبارات المتاحة تجاريا المخصصة للدم الكامل أو البلازما أو المصل، وتعديلها لتستطيع فحص اللعاب".

الجدير بالذكر أن الباحثون قد استطاعوا إيجاد البروتين في 84 % من العينات التي تم سحبها، ولم تظهر مجموعة التحكم المكونة من 13 متطوعا سليما أي علامة على ذلك في عيناتهم.

وقال الدكتور ويستريتش أنه يمكن رؤية النتائج في غضون 10 دقائق، أي خلال وقت أسرع بكثير من اختبارات الدم التقليدية.

وأضاف الدكتور ويستريتش: "هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدة بقاء بروتين التروبونين في اللعاب بعد التعرض لنوبة قلبية، بالإضافة إلى ذلك، نحتاج إلى معرفة عدد المرضى الذين سيتم تشخيصهم عن طريق الخطأ بنوبة قلبية وعدد الحالات التي سيتم تفويتها أيضا للجزم من دقة الاختبارات".

وأوضح: "إن هذا النموذج الأولي سيكون مصمماً خصيصاً لفحص اللعاب المعالج، ومن المتوقع أن يكون أكثر دقة من استخدام اختبار الدم على اللعاب، حيث ستتم معايرتها لإظهار نتائج إيجابية عندما تكون مستويات بروتين التروبونين الموجودة في اللعاب أعلى من عتبة معينة وتظهر نتيجة نعم / لا مثل اختبار الحمل التجاري".

بالإضافة إلى ذلك، قال المدير الطبي المساعد لمؤسسة القلب البريطانية، البروفيسور متين أفكيران، لصحيفة ديلي ميل: "إن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتطوير مثل هذه الاختبارات وتحديد ما إذا كانت موثوقة ودقيقة مثل اختبارات الدم الحالية. حيث أن قياس مستويات بروتين التروبونين في الدم يوفر المعيار الذهبي لتشخيص نوبة قلبية حالياً".

النهضة نيوز