طلبت مغنية البوب الأمريكية الشهيرة بريتني سبيرز من محاميها الإعلان عن معركتها القضائية المتعلقة بالوصاية على أطفالها على الملأ، وعدم إخفاء تفاصيلها عن الجمهور.
وقدم محامو بريتني سبيرز، البالغة من العمر 38 عاما مستندات قضائية، حصلت عليها مجلة PageSix يوم أمس، أن المغنية الشهيرة تعارض محاولة والدها جيمي سبيرز إخفاء وحجب أجزاء من قضية الوصاية المستمرة.
وجادلت بريتني سبيرز في الوثائق أن أطفالها لا يعانون من أي مشاكل طبية أو حساسة يجب حمايتها وإخفاءها، لذلك لا يجب أن تكون جلسات الاستماع في المحكمة محمية من الجمهور في المستقبل.
كما وجاء في وثائق المحكمة: "إن بريتني سبيرز نفسها تعارض بشدة هذا الجهد الذي يبذله والدها لإخفاء معركتها القانونية في المحكمة باعتبارها سرا عائليا".
بالإضافة إلى ذلك، تشير الوثائق أيضا إلى حركة #FreeBritney، التي تدعي أن والد بريتني، جيمي سبيرز، قد سيطر على أصولها وما يزال يحتجزها في منزله، حيث ذكر فيها: "بعيدا عن كونها نظرية مؤامرة أو مزحة سيئة، فإن جزء كبير منه يعتبر نتيجة معقولة وحتى يمكن التنبؤ بها بسبب استخدام جيمي العدواني لإجراءات الحجب على مر السنين لتقليل المعلومات المبلغ عن حياة بريتني ومعركتها القانونية للجمهور".
على الجانب الآخر، نفى جيمي جميع هذه المزاعم قائلاً: "يتوجب علي أن أبلغ المحكمة بكل سنت ونيكل أنفقه كل عام، فكيف يمكنني بحق الجحيم يمكن أن أسرق شيئا ما؟".
بالإضافة إلى ذلك، طالبت بريتني سبيرز من المحكمة خلال الشهر الماضي تعيين شركة Bessemer Trust Company لتعمل كوصي على ممتلكاتها، والتي وصفتها بأنها ستكون كـ "وصية طوعية" بدلا من والدها كونها لا تثق به.
النهضة نيوز