قلصت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" من تقديراتها لكمية الخام التي ستحتاج لإنتاجها في العام المقبل قبل أيام من الموعد المقرر لتقييم تأثير قيود الإمدادات على الأسواق العالمية.
وخفضت المنظمة توقعات الإمدادات مع مواجهة المنتجين المنافسين في الولايات المتحدة الأمريكية لتأثير انخفاض الأسعار، وفي ظل استمرار تفشي جائحة فيروس كورونا في التأثير على الطلب العالمي.
كما ومن المقرر أن تعقد مجموعة منتجي النفط الخام وحلفاؤها اجتماع مراقبة يوم الاثنين المقبل للنظر فيما إذا كانت تخفيضات الإنتاج غير المسبوقة التي أجروها خلال هذا العام قادرة على الحفاظ على توازن سوق النفط العالمية أم لا.
ومن المقرر أن يخفف التحالف، الذي تقوده السعودية وروسيا، القيود في بداية العام المقبل ويعيدوا الإمدادات إلى ما كانت عليه في السابق، لكن المندوبين أعربوا عن قلقهم بشكل متزايد بشأن ما إذا كان بإمكان الأسواق تحمل إنتاج كميات إضافية من النفط.

أوبك
ومقارنة بتقرير الشهر الماضي، قلصت المنظمة تقديرات الإمدادات التي ستحتاج إلى إنتاجها خلال هذا الربع من العام بمقدار 900 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 27.46 مليون برميل يومياً، وذلك بعد أن تم إجراء تخفيض أكبر في شهر سبتمبر المنصرم.
والجدير بالذكر انه قد تم تعزيز توقعات الإمدادات خارج المجموعة لهذه الفترة بمقدار 680.000 برميل يومياً، وتركزت في تقديرات الطلب العالمي الأمريكي للربع الذي تم خفضه بمقدار 220.000 برميل يومياً.
أما بالنسبة لعام 2021، ومن المتوقع أن يتم تقليص الطلب على النفط الذي تنتجه دول الأوبك بمقدار 230 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 27.93 مليون برميل يوميا فقط.
كما وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الأوبك تتوقع انتعاشا في ثرواتها بمجرد خروج سوق النفط العالمي من تحت ضغط وتأثير جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد.
وخلال وضع التوقعات طويلة الأجل، والتي وضعت في وقت سابق من هذا الشهر، توقعت المجموعة أنها ستكتسب حصتها في السوق بحلول الوقت الذي يتعافى فيه الطلب على النفط إلى مستويات ما قبل الأزمة في عام 2022.
وبينما ستنتعش شركات الحفر الأمريكية أيضاً، فإن منظمة الأوبك ستعزز الإنتاج بوتيرة أبطأ كما كانت تفعل في السابق.
النهضة نيوز