قال السفير الروسي في الأردن غليب ديسياتنيكوف إن المؤتمر المقرر عقده الشهر الجاري في العاصمة السورية لعودة اللاجئين، يكتسب طابعا إنسانيا بحتا ولا يستهدف إطلاقا المساهمة في ما يسمى بترسيخ شرعية النظام.
وتحاول بعض الجهات المعارضة واللاعبين الدوليين تصنيف المؤتمر لحرمانه من الدعم الدولي المطلوب.
وأضاف ديسياتنيكوف بلاقاء مع وكالة "سبوتنيك" : "نعول على تفهّم أصدقائنا الأردنيين لموقفنا هذا ومشاركتهم النشيطة في مؤتمر دمشق، مما قد ينسجم حسب رأينا بشكل ناجح مع مساهمة عمّان البارزة في مساعدة المواطنين السوريين المنكوبين بسبب النزاع".
وحسب المعلومات الرسمية تجاوز عدد اللاجئين السوريين المقيمين في الاردن 700 ألف نسمة، ولكن في الواقع بلغ أكثر من 1.3 مليون لاجئ إذا أخذنا بالاعتبار الذين لم يسجلوا أنفسهم بالمنظومة الإلكترونية الأممية. هذا هو العبء المؤثر على اقتصاد المملكة بالإضافة إلى تبعات جائحة كورونا". بحسب كلام السفير.
ولفت الديبلوماسي الروسي إلى أن المانحين الدوليين يواصلون مساعداتهم، إلا أنها غير قادرة على تلبية جميع الاحتياجات. وفي الوقت نفسه لم تفكر القيادة الأردنية أبداً بمحاولة رفع مثل هذه الوطأة عن عاتقها أو تحميل الإقليميين الآخرين لها ولو جزئياً".
وأضاف، إن هذا الموقف المتتالي ونكران الذات من قبل عمّان لا يمكن أن يثير إلا الترحيب وأعلى التقدير من قبل جميع الممثلين المعنيين عن المجتمع الدولي".