قال الكاتب "الإسرائيلي" بن كابيست، إن بنيامين نتنياهو يفضل بقاء الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب على رأس البيت الأبيض، لأنه من المقامرة التوافق مع رئيس حديد.
وفي مقال له على موقع "المونيتور"، اعتبر كابيست أنه من سيكون من الطبيعي والمنطقي أن يصوت نتنياهو لصالح ترامب، باعتبا أنه "لا يوجد شيء أخطر من رئيس لفترة ثانية، خاصة عندما يكون ترامب الذي لا يمكن التنبؤ بسياساته.
وأضاف، إن نتنياهو، وفقا لهذه النظرية، كشط الجزء السفلي من برميل الإيجابيات التي ملأها ترامب طوال السنوات الأربع الماضية، ويفضل الآن وجودا مألوفا ومستقرا بالبيت الأبيض، على حضور يركز على تشكيل إرثه، والتطلع لجائزة نوبل".
واعتبر الكاتب الإسرائيلي أن التوافق مع رئيس ولاية ثانية هو مقامرة، رغم صعوبة تجاهل الهدايا الاستراتيجية التي لا نهاية لها ولا تصدق التي أمطره بها ترامب طوال فترة ولايته".
وأكد أنه "إذا تم انتخاب بايدن، فلا يزال بإمكان نتنياهو شكر الحظ السعيد الذي ترك مجلس الشيوخ مع الجمهوريين، وطالما أن مجلس الشيوخ جمهوري، فإن نتنياهو جاهز تمامًا، لأنه ناور الرئيس باراك أوباما الشاب الذي نفد صبره لثماني سنوات، ولن يواجه صعوبة بمناورة بايدن.
وتوقع كابيست أن "بايدن سينتقل للمكتب البيضاوي"، لافتا إلى أن الإدارتان مختلفتان استراتيجياً بمعنى واحد على الأقل.
وخاصة أن "السفير الإسرائيلي بواشنطن رون ديرمر، يتمتع بوصول غير مقيد للبيت الأبيض، ويشارك بصياغة أوراق سياسية حساسة للغاية مع مساعدي ترامب، الذي يعتبر الهدية التي تضرب المثل بالعطاء لنتنياهو الذي يحب الهدايا، والذي سيجد صعوبة في فطام نفسه عن هذا المخدر المسكر مع بايدن".
وختم بالقول، "علينا أخذ إجازة من السفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فريدمان، الذي كان مستوطنًا أكثر من المستوطنين، والعودة للسياسة التي تعتبر الخط الأخضر أساسًا لجميع المفاوضات مع الفلسطينيين، وكل ذلك يؤكد أن أيام رقص المستوطنين في واشنطن لن تعود موجودة".
المصدر: عربي 21