تقدم النائب في البرلمان الاردني الدكتور طارق سامي خوري، بأحر التعازي لسوريا وللشعب السوري برحيل وزير خارجيتها وليد المعلم، وأبرق برسالة للقائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية في المملكة الأردنية الهاشمية، السيد عصام نيال برسالة تعزية ممثلة منه شخصيا يعزي سوريا ورئيسها برحيل الوزير المعلم، مبينا أن سوريا خسرت قامة من قاماتها الدبلوماسية.
وجاء في نص الرسالة: تحية قومية وبعد..
تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السيد وليد المعلم، رحمه الله، بعد مسيرة سياسية ودبلوماسية حافلة بالعطاءات والإنجازات في خدمة وطنه سورية.
لقد خسرت الدبلوماسية برحيل الوزير المعلم علما من أعلامها وسيف الحق المسلول دائما في وجه أعداء سوريا ومن يتربصون شرا بها، سوريا التي سكنت قلبه وضميره وظل مدافعا عنها في كل المحافل حتى الرمق الأخير.
اسمحوا لي أن أنقل إليكم التعازي الحارة بالراحل الكبير، ومن خلالكم إلى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، والسادة: رئيس الوزراء المهندس حسين عرنوس، رئيس مجلس الشعب حمودة الصّباغ، نائب وزير الخارجية الدكتور فيصل المقداد، وجميع المسؤولين الأجلاء وعائلة الراحل وعموم أبناء شعبنا في سوريا الحبيبة.
وختم رسالته بالرحمة والمفغرة رحم الله للفقيد وان يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
نائب في البرلمان الاردني يقدم التعازي لسوريا برحيل وزير خارجيتها وليد المعلم