نواب جزائريون يطالبون بالتحقيق بنشاطات مشبوهة لسفير فرنسا

نواب جزائريون يطالبون بالتحقيق بنشاطات مشبوهة لسفير فرنسا

علت أصوات في الجزائر تطالب بوضع حد لما وصفته "باللقاءات المشبوهة" يقوم بها السفير الفرنسي في الجزائر، فرانسوا غوييت.

وتأتي هذه الأحداث في ظل، غياب الرئيس عبدالمجيد تبون بسبب المرض.

وكان فرانسوا غويات قد عين سفيراً لفرنسا بالجزائر منذ الصيف الماضي، ويعد دبلوماسياً فرنسياً مخضرماً يتقن اللغة العربية.

وسائل إعلام محلية، نقلت عن النائبة بالبرلمان الجزائري أميرة سليم إدانتها، تحركات السفير الفرنسي في الجزائر.

وقالت سليم في منشور على صفحتها "فيسبوك"، إن السفير الفرنسي في الجزائر "يستغل فراغ حياتنا السياسية لنشر الفوضى والتحريض، لا للمرحلة الانتقالية مهما كان الثمن، والبرلمان سيقف له بالمرصاد".

وأشارت إلى أن السفير، " يستقبل المروِّجين للمرحلة الانتقالية في مقر سفارته تحت حجة دعم حق التعبير السياسي الحر والدفاع عن حقوق الإنسان".

وطالبت النائبة باستدعاء السفير الفرنسي من قِبَل وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم والاحتجاج على سلوكه غير المقبول.

بدوره، انتقد كمال بن العربي، النائب عن حزب "جبهة التحرير الوطني" (الحزب الواحد سابقاً)، تحركات السفير الفرنسي في الجزائر الأخيرة، في بيان عبر "فيسبوك". و طالب السلطات، بما فيها وزير الخارجية، بالتدخل والتحقق، "فالأمر يتعلق بسيادة الدولة الجزائرية غير القابلة للمساس".

يذكر أن الرئيس تبون متواجد في ألمانيا للعلاج منذ 28 تشرين الأول الماضي، بعد إصابته بفيروس كورونا، وفق الرئاسة، التي أعلنت قبل أسبوع تعافيه وبداية التحضير لعودته إلى البلاد.