موجود في هذه الأغذية.. المكمل الغذائي "حمض ألفا ليبويك" يساعد في إنقاص الوزن

المكمل الغذائي المضاد للأكسدة الذي يساعد في إنقاص الوزن المكمل الغذائي المضاد للأكسدة الذي يساعد في إنقاص الوزن

تمكن بعض الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة من إنقاص وزنهم دون اتباع نظام غذائي أو ممارسة الرياضة من خلال تناول أحد المكملات الغذائية المضادة للأكسدة بشكل منتظم، ألا وهو حمض ألفا ليبويك "ALA".


وفي تجربة سريرية واسعة، تم إعطاء هذا المكمل الغذائي للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، والذي جعلهم يفقدون الدهون في الجسم ويقلصون وزن أجسادهم بشكل مذهل وغير متوقع.

وتمكن المشاركين في الدراسة الذين تناولوا 600 مليجرام يومياً من نوع R من حمض ليبويك (R-LA) من إنقاص وزنهم في غضون 24 أسبوعاً دون تغيير نظامهم الغذائي أو زيادة النشاط البدني.

وقال الدكتور بالز فراي، المؤلف المشارك للدراسة: "أظهرت بيانات دراستنا حدوث خسارة واضحة في وزن الجسم ودهون الجسم لدى الأشخاص الذين يتناولون مكملات حمض ألفا ليبويك، خاصة لدى النساء والمشاركين الأثقل وزنا".

وتجدر الإشارة إلى أن حمض ألفا ليبويك "ALA" هو حمض دهني متوسط السلسلة، ويكون موجوداً بشكل طبيعي في المنتجات النباتية والحيوانية مثل البروكلي والسبانخ واللحوم العضوية الحمراء.

فوائد البروكلي

كما وتنتج أجسامنا كميات صغيرة من حمض الليبويك، وذلك لكونه ضروريا لتنظيم عملية التمثيل الغذائي وتوليد الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن مكملات حمض ألفا ليبويك "ALA" تقدم بعض الفوائد الإضافية بغض النظر عن دورها في إنتاج الطاقة، بما في ذلك خفض نسبة السكر في الدم وخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وتقديم تأثيرات قوية مضادة الأكسدة والوقاية الالتهابات.

كما يستخدم حمض ألفا ليبويك كعلاج إضافي لمرض السكري والتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر وأمراض القلب والأوعية الدموية أيضا.

وبدوره قال الدكتور ألكسندر ميشيلز، المؤلف المشارك في الدراسة: "لقد ظل العلماء يبحثون عن الفوائد الصحية المحتملة لمكملات حمض ألفا ليبويك لعقود طويلة، بما في ذلك كيف يمكن أن يعزز الشيخوخة الصحية ويخفف من خطر الإصابة وشدة أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية".

وأشار الى أن "في كل من التجارب التي أجريت على الفئران والتجارب السريرية البشرية التي أجريت من قبل، أظهر الباحثون أن هناك تأثيرات مفيدة لحمض ألفا ليبويك على الإجهاد التأكسدي واستقلاب الدهون في الجسم، وإيقاع الساعة البيولوجية أيضا".

ووفقاً للبروفيسور توري هاغن، المؤلف الرئيسي للدراسة، فقد بحثت هذه الدراسة بشكل أساسي في مسألتين غالبا ما تم تجاهلهما في التجارب السريرية السابقة.

وأوضح قائلاً: "لقد ركزت العديد من الدراسات السريرية الحالية التي تستخدم مكملات حمض ألفا ليبويك على المتطوعين الذين عانون من حالات مرضية موجودة مسبقا مثل مرض السكري، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت مكملات حمض ألفا ليبويك تعمل ببساطة كعلاج للمرض أو لها تأثيرات صحية مفيدة أخرى".

وأكمل: "بالإضافة إلى ذلك، استخدمت العديد من الدراسات السابقة شكل S من حمض ألفا ليبويك، وهو نتاج تخليق صناعي وغير موجود في الطبيعة. لكننا استخدمنا شكل R فقط من حمض ألفا ليبويك، وهو الشكل الموجود في الجسم بشكل طبيعي. كما ورأى فريق البحث أن هؤلاء المرضى الذين فقدوا الوزن قد خفضوا مستويات الدهون الثلاثية في الدم، وهي المكون الرئيسي لدهون الجسم لدى الأشخاص المصابين بالسمنة".

كما وأضاف البروفيسور هاغن: "بنهاية الدراسة، تراجعت بعض علامات الالتهاب لدى المشاركين، وقد أشارت الدراسة إلى أن مكملات حمض ألفا ليبويك وفرت انخفاضا طفيفا في الإجهاد التأكسدي في الجسم. وعلى الرغم من أنه ليس الدواء الشافي المثالي، لكن نتائجنا تظهر أن مكملات حمض ألفا ليبويك يمكن أن تكون مفيدة للغاية".

مجلة Spring