مدة بقاء حقن الفيلر والبوتوكس

منوعات

البوتوكس والفيلر عمليات تجميل ناجعة.. تفاصيل حول مدة بقاء الحقن من دكتور التجميل فضل شاهين

حنين أسد

16 كانون الثاني 2021 15:04

تستقطب عمليات التجميل النساء من كافة المراحل العمرية، وأصبحت في وقتنا الراهن سبيل كل امرأة وفتاة لتصحيح الأخطاء اللاتي يرونها في شكلهن، لاسيما بعد توسع مجال عمليات التجميل وابتعادها عن عالم الجراحة، والاستعاضة عنها بالمستحضرات الطبية، على غرار البوتوكس، الـ فيلر والتجميل بالخيوط.


عمليات التجميل

لذا تبحث النساء دائما عن بعض المعلومات حول هذه المستحضرات التجميلية، والتي أصبحت ذائعة الصيت على خلفية دعم الأطباء لها والترويج لها، لسلامتها ونجاعة تأثيرها، إضافة لأمانها كونها بعيدة عن الجراحة.

إلا أن بعض المعلومات تصل في بعض الأحيان إلى المتلقي مغلوطة، حيث تلاحظ المقدمات على حقن البوتوكس والفيلر، عودة حال المنطقة المجملة إلى سابق عهدها خلال فترة قصيرة.

وهو ما يدفع بهنّ إلى التكهن بعدم مهنية الطبيب أو انخفاض جودة المادة المدخلة إلى بشرتهنّ، دون معرفة منهم إلى أن سبل وأساليب جرعات الحقن اتخذت منحاً آخر في وقتنا الراهن.

فخلال متابعة النهضة نيوز لهذا الموضوع، وجد إيضاحا صريحا من قبل طبيب التجميل فضل شاهين، والذي أشار في أحد الفيديوهات التي يطل بها على متابعيه، إلى المدة الزمنية التي يزول فيها مفعول البوتوكس.

إذ قال الدكتور فضل شاهين أن الأطباء كانوا يعتمدون في وقت سابق، حقن المنطقة المراد تجميلها بجرعة كبيرة نوعا ما من مادة البوتوكس، وهو ما كان يؤدي إلى شلل ملامح الوجه بالكامل، والذي كان يلجم قدرة المريضة على التعبير من خلال ملامحها، وعليه كان يستمر مفعول المادة لستة أشهر.


وأشار الطبيب فضل شاهين في معرض حديثه إلى أن الأطباء اتخذوا خلال السنوات القليلة الماضية، منحاّ جديداً في طرق الحقن والتي أصبحت تقوم على إدخال نسبة أقل من المادة في المنطقة المراد تجميلها، مما يمنح السيدة شكلا طبيعيا جميلا أصغر دون أن يسلب منها معانيها وإمكانية التحكم بملامحها والقدر على التعبير، وعليه تكون فترة زوال المادة أربعة أشهر.

وحول مادة الفيلر التي تميل لها معظم النساء، كون المادة ذات فعالية أكبر وتستمر لفترة أطول من البوتوكس، قال الطبيب فضل شاهين، أن فعالية مادة الهيالورونيك أسيد المكون منها الفيلر، تختلف من شخص لآخر، ولكن هنالك خصائص تساعد إطالة أمد مدة بقاء مواد الحقن، ألا وهي:

• حقن المادة "الهيالورونيك" بـ الطبقة السطحية من البشرة، تقلل من فترة وجودها وتقوض من مدة استمراها.

• طبيعة المادة ومدى كثافتها، فكلما زادت نسبة وكثافة الهيالورونيك في الجرعة، كلما زادت المدة الزمنية لوجودها في البشرة.

• حقن المادة في منطقة متحركة مثل الشفاه، تقوض الفترة الزمنية للمادة على عكس حقنها بمنطقة غير متحركة كـ الوجنتين، حيث تدوم لفترة زمنية أطول.


يذكر أن اتجاه العديد من النساء إلى الحقن بالمواد المالئة لم يقتصر على الخدين و الشفاه و حول العينين والجبهة، وإنما طاله إلى استبدال عملية تجميل الأنف ، بحقن الأنف بالفيلر والذي يكون ناجعا وذو فعالية، ولكن بحالات معينة، نضيء عليها في مقال آخر.

النهضة نيوز