طهران توضح حقيقة التسجيل المسرب لوزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف بخصوص إسقاط الطائرة الكندية

طهران تكشف حقيقة التسجيل المسرب للوزير محمد جواد ظريف بخصوص إسقاط الطائرة الكندية طهران تكشف حقيقة التسجيل المسرب للوزير محمد جواد ظريف بخصوص إسقاط الطائرة الكندية

نفت طهران ما تم تتداوله بين الناشطين ذكر أنه تسجيل "مسرب" منسوب لوزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف يرجح فيه إمكانية إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية أوائل العام الماضي "عمدا جراء عملية تخريبية".

وبهذا الخصوص أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن ما جاء في الخبر الذي نشرته قناة CBC الكندية ليس سوى "مزاعم غير صحيحة لا يمكن الاعتماد عليها".

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن العديد من التصريحات المنسوبة إلى ظريف ضمن هذا الخبر تتعارض بشكل أساسي مع أدبياته، والادعاء بوجود مثل هذا الشريط الصوتي غير صحيح.

وبين خطيب زاده بأن ظريف في الاتصالات التي أجراه في الأسابيع التي أعقبت حادثة إسقاط "بوينغ" شدد على ضرورة بحث كل الاحتمالات الممكنة حول أسباب وظروف الكارثة، وربما كانت بينها إمكانية التداخل الإلكتروني الخارجي أو وجود عناصر تخريبية.

وطالب المتحدث الإيراني السلطات الكندية التصرف بشكل مهني بدلا من الخلافات العقيمة، وإذا كان لديها رأي، فعليها تقديمه في شكل تقرير تخصصي عن الحادث.

وأعرب خطيبة زادة عن التزام الحكومة الإيرانية الثابت بتعهداتها الدولية وحقوق أسر ضحايا الكارثة، مضيفا أن طهران تنفذ التزاماتها ومتطلباتها الدولية خطوة بخطوة بما يتماشى مع القوانين المحلية والدولية.

وسبق أن اعترفت السلطات الإيرانية، بعد أسبوع من تحطم "بوينغ الأوكرانية التي كان على متنها عشرات الكنديين في الثامن من يناير 2020، بأن الطائرة أسقطت بالخطأ، بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران، خلال تحليقها فوق موقع عسكري تابع للحرس الثوري، وذلك في ذروة تصعيد بين طهران وواشنطن في المنطقة.

وأكدت الحكومة الإيرانية، أن التقارير التي تتحدث عن إصابة الطائرة الأوكرانية بصاروخ إيران "حرب نفسية" على طهران، نافية صحة هذه التقارير.

فيما دعت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانٍ لها، كندا لتبادل المعلومات بشأن الطائرة الأوكرانية المنكوبة".

كذلك، حثتّ الحكومة الإيرانية: "شركة بوينغ على إرسال ممثلها للانضمام إلى التحقيق في تحطم الطائرة الاوكرانية".

وكان رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، قد صرح في وقتٍ سابق، بأن بلاده تحصلت على معلومات مخابراتية، تفيد بأن إيران أسقطت الطائرة الأوكرانية، التي أودت بحياة 176 شخصاً كانوا على متنها.

أيضاً، كذبّ رئيس منظمة الطيران الإيرانية، علي عابد زادة، مزاعم إصابة الطائرة الأوكرانية بصاروخ إيران عن طريق الخطأ. مؤكداً: " أنها مزاعم غير علمية وغير منطقية ومستحيلة".