كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أرقام مرعبة لعدد الجائعين في العالم، حيث أعلن أن هناك أكثر من 88 مليون شخص بالعالم يعانون الجوع الحاد بسبب الصراع وعدم الاستقرار مع نهاية عام ٢٠٢٠.
أرقام غوتيريش المرعبة
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة بأنه وبعد 5 سنوات من الصراع في اليمن كانت النتيجة نزوح 4 ملايين شخص في جميع أنحاء البلاد.
وتوقع غوتيريش أن يواجه نحو نصف الأطفال دون الخامسة باليمن سوء تغذية حادا هذا العام، مشيراً إلى أن 16 مليون شخص في اليمن يواجهون انعدام الأمن الغذائي.
ونوه غوتيريش بأن هناك أكثر من 30 مليون شخص في أكثر من 30 دولة على بعد خطوة واحدة فقط من إعلان المجاعة.
خيبة أمل أممية
وكانت الأمم المتحدة أعربت عن حاجتها إلى جمع 3.85 مليار دولار لوقف المجاعة التي تنخر اليمن، إذ أكد أمينها العام غويتريش أن خفض المساعدات يعني الإعدام لعائلات بأكملها.
وتحدثت المنظمة الدولية عن مساعدات مخيبة للأمل.
حيث كشفت الأمم المتحدة أن تعهدات الدول المانحة لتمويل عمليات الإغاثة في اليمن خلال مؤتمر افتراضي نظمته الاثنين (الأول من مارس/ آذار 2021) بلغت 1,7 مليار دولار، أي أقل من نصف ما يحتاجه البلد لتنجب المجاعة، معربة عن خيبة أملها.
وقال الأمين العام للمنظمة الاممية انطونيو غوتيريش في بيان إنّ هذه التعهدات "مخيبة للآمال"، وأن "أفضل ما يمكن أن يقال عن اليوم هو أنه يمثل دفعة أولى" بعدما كانت الامم المتحدة تتطلع لجمع 3,85 مليارات دولار.
وكان غويتريش قد ناشد الدول المانحة التبرع بسخاء لتجنب مجاعة واسعة النطاق في اليمن، في افتتاح المؤتمر الذي يهدف لجمع 3,85 مليار دولار لتمويل عمليات الإغاثة في البلد الغارق بالحرب.
وقال غوتيريش في كلمته أمام ممثلين عن نحو 100 دولة وجهة مانحة عبر الشاشة: "أناشد جميع المانحين أن يمولوا نداءنا بسخاء لوقف المجاعة التي تخيم على البلاد"، مضيفا "كل دولار مهم". وتابع "خفض المساعدات هو بمثابة عقوبة إعدام لعائلات بأكملها".
ونطمت الأمم المتحدة المؤتمر بالشراكة مع سويسرا والسويد بهدف حث دول مانحة على التبرع لجمع 3,85 مليار دولار سريعا ومنع حدوث "مجاعة واسعة النطاق" في اليمن الذي يشهد نزاعا مدمرا على السلطة منذ أكثر من ست سنوات.