تتعرض النساء لخطر حقيقي للإصابة بسرطان المبايض وقناتي فالوب وفي حال عدم اكتشاف هذا المرض مبكراً، فهناك احتمال حقيقي أن ينتقل إلى مكان آخر في الجسم.
والجدير بالذكر أنه يمكن أن تنتقل الأورام السرطانية عبر مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي لتغزو مناطق أخرى في الجسم، حيث يمكن أن تستمر في النمو.

علامات رئيسية للإصابة بسرطان المبيض
وتتمثل إحدى الخطوات الرئيسية في الوقاية من الأورام الخبيثة في معالجة سرطان المبيض في أسرع وقت ممكن بمجرد تشخيص الإصابة به.
وقالت مؤسسة Target Ovarian Cancer، وهي مؤسسة خيرية مكرسة لزيادة الوعي بسرطان المبيض أن الشعور المستمر بالانتفاخ هو أحد أربع علامات رئيسية للإصابة بالمرض، والذي يمكن أن يكون مصحوباً بفقدان الشهية، أو الشعور بالشبع بعد الأكل بوقت قصير.
بالإضافة إلى ذلك، فإن العلامات المبكرة الأخرى للإصابة بسرطان المبيض هي الشعور بآلام حادة في الحوض أو منطقة البطن أو المعاناة من مشاكل في المسالك البولية، مثل الشعور بالحاجة الدائمة إلى التبول والذهاب إلى الحمام أكثر من المعتاد.
ومن حين لآخر، قد تكون هناك تغييرات أخرى في عادات الأمعاء، مثل الإسهال والإمساك، أو الشعور بالتعب الشديد، وفقدان الوزن غير المبرر.
كما أن أي نزيف يتم ملاحظته بعد انقطاع الطمث، أي عندما يكون هناك 12 شهراً متتاليا دون حدوث الدورة الشهرية، يجب أن يتم فحصه من قبل طبيب مختص.
والجدير بالذكر أن أعراض سرطان المبيض تميل إلى أن تكون ذات طابع متكرر، وهي عادة ما تحدث أكثر من مرة في الشهر.
وبحسب الأطباء، إذا تم تشخيص الإصابة بهذا السرطان في مرحلة مبكرة، ستنجو تسعة من كل بين كل 10 نساء مصابات به، لأنه كلما بقي المرض في الجسم لفترة أطول، زادت صعوبة علاجه والشفاء منه.
ولذلك، يجب أن يحيلك الطبيب العام لإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للمزيد من التحقيق في علامات سرطان المبيض بالإضافة إلى القيام بفحص الدم CA125.
وإذا تم تشخيص إصابتك بسرطان المبيض، فسيتم إخبارك بأي مرحلة من المرض لديك، وهذه المراحل هي:
المرحلة الأولى: يصيب السرطان مبيض واحد فقط أو المبيضين معاً.
المرحلة الثانية: ينتشر السرطان من المبيض إلى الحوض أو الرحم.
المرحلة الثالثة: ينتشر السرطان إلى بطانة البطن أو سطح الأمعاء أو الغدد الليمفاوية في الحوض أو البطن.
المرحلة الرابعة: ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الكبد أو الرئتين.
وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية: "إن علاج سرطان المبيض يعتمد على مدى انتشاره في الجسم وصحتك العامة، وما إذا كنت لا تزال قادرا على الإنجاب أم لا. حيث يمكن أن تشمل العلاجات العمليات الجراحية والعلاج الكيميائي والإشعاعي والأدوية".
المصدر: صحيفة الديلي إكسبريس