قال وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال راؤول نعمة أن هناك من يلفق أخبار كاذبة، وبحنكة بهدف واضح: "إظهار راوول نعمه بأنه المذنب والسبب وراء كل الأزمات التي نعيشها”.
وفي تغردية عبر تويتر قال نعمة : “منذ يومين، عمد بعض المحتجين الى اقتحام مبنى وزارة الاقتصاد ومحاولة اقتحام مبنى منزلي، كما علقوا “المشنقة” لي تحت مشروع سياسي وراءه علامات استفهام وكذبة “راوول نعمه رفع الدعم” عدا ما سبقها من أخبار كاذبة ملفقة بحنكة وبهدف واضح: راوول نعمه المذنب والسبب وراء كل الأزمات التي نعيشها”.
وأكد نعمة ، مخاطباً المحتجين أنه اختار عدم الاعتكاف والتقاعس عن تحمل مسؤولياته، و تم اتخاذ قرارات جريئة ومؤلمة أحياناً، في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار وأسعار المواد الأولية عالمياً، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تمت بناءً على دراسات علمية واقتصادية، وحفاظاً على الأمن الغذائي ،وقال " أنا مذنب، لأنني عملت على اقرار التدقيق الجنائي وناديت لضرورة إجراء اتفاق مع صندوق النقد الدولي كحل أولي للأزمة”.
وبين نعمة أنه عمل على خطة اقتصادية إصلاحية من شأنها تغيير الواقع، عبر تحفيز القطاعات الإنتاجية والفكرية، للنهوض الاقتصادي والتخلي عن السياسات الاقتصادية الريعية، المعتمدة منذ 30 عام والتي "أوصلت لبنان الى ما هو عليه من عجز اقتصادي".
وأضاف نعمة قررت دعم المواد الأساسية في أيار 2020 كحل غير مثالي انما طارئ ولا بديل عنه ومؤقت للحفاظ على ما تبقى من القدرة الشرائية للمواطنين على أن تترافق مع اعداد الحكومة لخطة شاملة لإصلاح سياسة الدعم خلال ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أنه أول من قدم طرحاً بعد أسبوعين في شهر حزيران 2020 لإصلاح خطة الدعم الحالية وتوجيه الدعم لمن هم بحاجة اليه،" فيما شنت حملة شعواء حينها ضد اقتراحي”.
ولفت خلال تغريدته إلى محاولاته استباق الأزمة، بالعمل على خطة شاملة لإصلاح الدعم ،(فيما لست الجهة المنوطة قانونياً بأخذ قرار ترشيد الدعم من عدمه)، موضحاً أنه قدم خطة شاملة لاستبدال دعم السلع ببرنامج تعويضات نقدية بتغطية واسعة للمواطنين اللبنانيين بالتعاون مع البنك الدولي بتاريخ 16 كانون الأول 2020.
النهضة نيوز/ تويتر