أثارت الناشطة السعودية هند القحطاني جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، في أول ظهور لها بعد وفاة والدها.
موجة الجدل هذه جاءت بعد أن كشفت هند القحطاني عما فعله أمير سعودي لعائلتها.
ووجهت القحطاني الشكر لكل من قام بتقديم واجب العزاء لها ودعمها، وقالت القحطاني في فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على "سناب شات" قالت فيه: "أخص بالشكر أمير منطقة عسير. صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز على تقديمه واجب العزاء لأسرتي في خميس مشيط، ومن قبل ذلك اهتمامه بوالدي وزيارته له عدة مرات باستمرار قبل وفاته".
وأكدت أن الموت علينا حتما محتوما يأخذ منا أهالينا وأعزائنا، فقدنا عزيز على قلوبنا ولكنه لا يغلي على. ملك الملوك ذو الجلال والإكرام، اللهم ارحم والدي واجعل قبره روضة من رياض الجنة والهنا الصبر والسلوان.
وتعرضت القحطاني لهجوم المتابعين الذين رأوا أنها تسعى فقط من خلال الفيديو، لحصد المزيد من المشاهدات والمتابعين من أجل الشهرة والقيام بالإعلانات.
وأعلنت الناشطة السعودية يوم الاثنين الماضي عن وفاة والدها عبدالهادي القحطاني، وعبر ناشطون عن صدمتهم من هوية والدها الذي اتضح أنه إمام مسجد وخطيب، وقائد مدرسة سابقا.
وسبق أن تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشور منسوب إلى قبيلة قحطان في السعودية حيث تُعلن القبيلة تبرأها من ابنتها هند القحطاني الناشطة السعودية بحجة الإساءة إلى القبيلة بسبب تصرفاتها المشينة حتى أن البيان وصفها بـ الابنة العاقة.
وطالبت القبيلة من أبناء السعودية عدم تحميل العائلة عواقب تصرفات هند القخطاني حيث قالوا: ندعو أبناء الوطن بعدم تحميل العائلة وزر أعمال هند القحطاني وأن أشراف العائلة بالكامل وافقوا على هذه البراءة.
واعتبر البعض أن تصرف القبيلة منطقي وخطوة جيدة في حين رفض آخرون هذا البيان بخاصة وأن التوقيب صعب جداً وفاة والد هند القحطاني إلا أن فريق ثالث شكك في البيان من أساسه واعتبروا أن الأمر مستبعد أن تنشر القبيلة العريقة مثل هذا البيان.
من الأسباب التي دفعت البعض للتشكيك في البيان كانت اللهجة التي لا تنتمي للأسلوب والطريقة السعودية بجانب أن تاريخ إصدار البيان هو 15 مارس 2021 وهو نفس يوم وفاة والد هند القحطاني وهو أمر غير منطقي أبداً، كما تم تداول صورة أخرى بعد التواصل مع صفحة شبكة قحطان التي أنكرت هذا البيان وقالت أنه غير صحيح في إشارة أخرى إلى أن بيان التبرأ من هند القحطاني قد يكون ملفق أو بهدف الإساءة إليها لا أكثر أو استنكار تصرفاتها بعد وفاة والدها.
المصدر: وكالات