ميشيل أوباما تكشف عن خوفها من مواجهة ابنتيها لـ عنصرية الشرطة أثناء قيادتهن للسيارة

ميشيل أوباما تخشى أن تواجه ابنتيها معاملة عنصرية من قبل الشرطة أثناء قيادة السيارة ميشيل أوباما تخشى أن تواجه ابنتيها معاملة عنصرية من قبل الشرطة أثناء قيادة السيارة

صرحت ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، بقلقها من توقيف الشرطة لابنتيها أثناء قيادتهن السيارة، لأسباب عنصرية، محذرة من أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في أعقاب محاكمة قاتلي جورج فلويد هذا الشهر.


ميشيل أوباما

وقالت السيدة الأولى السابقة لبرنامج "This Morning" الذي تذيعه شبكة CNN الأمريكية يوم أمس الجمعة، أن العديد من الأمريكيين السود لا يزالون يعيشون في خوف من الاضطهاد و المعاملة العنصرية.

وعلى الرغم من ترحيبها بإدانة الضابط السابق في شرطة مينيابوليس ديريك شوفين، أكدت السيدة أوباما أنها تأمل في أن يمثل ذلك لحظة فاصلة في مكافحة العنصرية في البلاد.

وعلقت أوباما بالقول:" نحن نعلم أنه بينما نتنفس الصعداء بسبب صدور الحكم، لا يزال هناك عمل يتعين القيام به، لذلك، لا يمكننا أن نقول أن ما حدث عظيم نوعاً ما، و لكن يجب أن نقول أنه تحرك جيد، فأنا أعلم أن الناس في المجتمع الأسود لا يشعرون بالراحة بعد، لأن الكثير منا لا يزالون يعيشون في خوف من التعرض للانتهاكات العنصرية".


أوباما خائفة على ابنتيها بعد إيقافهن أثناء قيادتهن للسيارة

كما و أضافت السيدة أوباما أن العديد من الأمريكيين السود يخشون التسوق أو تمشية كلابهم أو قيادة السيارات، قائلة أنها هي نفسها ليست محصنة أيضاً، موضحة أنها وعلى وجه الخصوص تخشى على ابنتيها ماليا البالغة من العمر 22 عام، و ساشا البالغة من العمر 19 عام، واللواتي حصلن على رخص قيادة، بأن يتعرضن للتوقيف من قبل الشرطة أثناء القيادة لأسباب عنصرية".

حيث قالت:" في كل مرة يركبون فيها السيارة بمفردهم، أشعر بالقلق بشأن أي شيء يمكن أن يقوم به شخص لا يعرف كل شيء عنهم، و لا يعرف حقيقة أنهن طالبات مجتهدات و فتيات مهذبات، و لكنهن قد يرغبن في سماع بعض الموسيقى بصوت عالي، وقد يرى أي شيخص هذا الفعل البريء بأنه منافي للقانون للأسف، و قد يكون مدفوعا بالعنصرية أيضاً، و لهذا، حتى الأشياء البسيطة و الطبيعية مثل الحصول على رخصة قيادة يمكن أن تجلب بعض الخوف إلى قلوبنا".


أوباما خائفة على ابنتيها من العنصرية

بالإضافة إلى ذلك، أكدت ميشيل أوباما أنه لا ينبغي على الأمريكيين أن يعودوا إلى المظاهرات و الخروج في مسيرات، مشيرة إلى أن الناس قرروا الاحتجاج سابقا و النزول إلى الشوارع لأنهم اضطروا إلى القيام بذلك.

وتابعت قائلة:" أعتقد أنه يتعين علينا التحدث عن ذلك أكثر، و علينا أن نطلب من مواطنينا الاستماع إلينا أكثر، و أن يصدقونا و أن يعرفوا أننا لا نريد أن نكون هناك في مسيرة ما، فكل كل هؤلاء الشباب و المراهقين الذي شاركوا في " مسيرات حياة السود مهمة"، يفضلون الحيا الآمنة و عدم الشعور بالقلق حيال مثل هذه الأمور بلا شك، لكنهم نزلوا إلى الشوارع لأنهم اضطروا لذلك، إنهم يحاولون جعل الناس يفهمون أننا أناس حقيقيون، و الخوف الذي يشعر به الكثير منا أمر غير منطقي و لكنه يستند إلى تاريخ غير عادل، تاريخ مليء بالحزن و الظلم، و لكن قد حان الوقت لأن نتجاوز ذلك".

وكالة iNews