أفاد راديو أوروبا الحرة، بأن السياسي المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني، صرح بأنه قد تم رفع ثلاث قضايا جنائية جديدة ضده، حيث كتب نافالني في منشور له بتاريخ 25 مايو على منصة التواصل الاجتماعي إنستغرام أنه علم بالقضايا المرفوعة ضده من محقق زاره في السجن يوم أمس.
وقد قال نافالني أن إحدى تلك القضايا تتهمه بسرقة تبرعات مقدمة لمؤسسة مكافحة الفساد التابعة له، بينما تتهمه قضية ثانية بتشجيع المواطنين على رفض أداء واجباتهم المدنية، أما القضية الثالثة تتعلق بإهانة قاض.
كما وقال نافالني ساخرا في منشوره: "لذلك، أعتقد أنني سأجلس هنا في زنزانتي وأشرب الشاي وأقضي بعض الوقت، فمسيرتي الإجرامية القوية آخذة في النمو، وأنا أرتكب المزيد والمزيد من الجرائم، وهناك المزيد من المحققين المشغولون بي، وليس بالأمور التافهة مثل جرائم القتل والسرقة والاختطاف، أظن أنه لهذا السبب نحتاج إلى إدارة التحقيقات الرئيسية وتقسيم المحققين لمتابعة قضايا ذات أهمية خاصة".
وأشار راديو أوروبا الحرة، إلى أن نافالني يقضي حكما بالسجن بتهم الاختلاس التي قال بأنها ملفقة بسبب نشاطه السياسي المعارض للكرملين، حيث كان الرجل البالغ من العمر 44 عاما محتجزا منذ شهر يناير، عندما عاد إلى روسيا بعد أسابيع من العلاج الطبي في ألمانيا جراء تسممه بغاز الأعصاب في شهر أغسطس، والذي ادعى أنه تم تنفيذه من قبل عملاء جهاز الأمن الفيدرالي (FSB) في بأمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين نفى الكرملين أي دور له في التسمم.
وأضاف، بأنه منذ سجن نافالني، صعد الكرملين حملته ضده وشركائه، حيث سيجري مجلس النواب الروسي مساء اليوم الثلاثاء الموافق 25 مايو القراءة الثانية لمشروع قانون يحظر انتخاب مؤيدي نافالني وأعضاء المنظمات "المتطرفة" لأي منصب حكومي مستقبلا.
كما أن مجلس النواب يسعى بالفعل إلى إعلان مؤسسته واثنتين من منظماته المدنية الأخرى "متطرفة" قبل الانتخابات البرلمانية الروسية المزمع عقدها في شهر سبتمبر المقبل، ومن المقرر عقد جلسة استماع في المحكمة بشأن هذه القضية بتاريخ 9 يونيو.
المصدر: راديو أوروبا الحرة