أيد باراك أوباما اقتراح حقوق التصويت الذي قدمه السيناتور الديمقراطي المحافظ في فرجينيا الغربية، جو مانشين، واصفاً إياه بأنه "حل وسط"، ومن المقرر أن يخضع التشريع التاريخي لتصويت حاسم في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء.
وأدان الرئيس الأمريكي السابق، كما فعلت زوجته، السيدة الأولى السابقة، ميشيل أوباما، جهود الجمهوريين في جميع أنحاء البلاد لإصدار قوانين جديدة تقيد التصويت، وحث الكونغرس على تمرير هذا التشريع الفيدرالي "قبل فوات الأوان".
وقال باراك أوباما أن مستقبل البلاد على المحك، وأضاف: "لقد حاولت أن ألتزم بسياسة عدم التدخل في المحادثات اليومية في واشنطن، لكن ما يحدث هذا الأسبوع هو أكثر من مجرد طرح مشروع قانون معين أو عدم طرحه للتصويت".
وأضاف أوباما: "أريد من الأشخاص الذين لا يُظهرون الاهتمام بشأن ما يحدث، أن يفهموا المخاطر التي ينطوي عليها الأمر هنا، ولماذا هذا النقاش مهم للغاية بالنسبة لمستقبل بلدنا".
وقال البيت الأبيض يوم الاثنين أنه ينظر إلى عمل مجلس الشيوخ على تعديل قانون الانتخابات والتغييرات التي قدمها مانشين على أنه "خطوة إلى الأمام"، على الرغم من أنه من المتوقع أن يعرقل الجمهوريون التشريع الديموقراطي الجديد.
وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، جين ساكي، أن التعديلات التي اقترحها مانشين هي حل وسط، وخطوة أخرى حيث يعمل الديمقراطيون على تعزيز الوصول إلى التصويت وما يراه جو بايدن على أنه "معركة من أجل رئاسته".
وقالت ساكي: "جهود الرئيس لمواصلة تلك المعركة لن تتوقف غداً على الإطلاق".
هذا ويستعد مجلس الشيوخ للمواجهة يوم الثلاثاء، حيث سيجري تصويت اختباري لقانون "من أجل الشعب"، وهو مشروع قانون انتخابات شامل من شأنه أن يكون أكبر إصلاح شامل لإجراءات التصويت الأمريكية منذ عدة أجيال.
المصدر: الغارديان